الصفحة 581 من 4462

أيضًا سؤاله عن تقبيل المصحف، تقبيل المصحف والقيام له بعض العلماء يمنعه لأنه لم يرد عن السلف فعله وقال شيخ الإسلام كلامًا جميلًا في هذا الباب قال: لم يرد عن السلف لا مدحه ولا ذمه ولكن لم يكن السلف يقوم بعضهم لبعض في مجالسهم فعليه إذا كان الناس لا يقوم بعضهم لبعض في المجالس فلا يقومون للمصحف وكذلك التقبيل وأما إن كانوا يقوم بعضهم لبعض فالمصحف أولى من ذلك فما وضعه الناس من تعظيم بعضهم لبعض ينبغي أن يكون مثله للمصحف لأنه أولى بذلك التعظيم وذلك التقبيل وقد ورد عن عكرمة أنه كان يضع المصحف على جبهته ويقول: كلام ربي كلام ربي.

فضيلة الشيخ كلام شيخ الإسلام هل هو عن تقبيل المصحف أو القيام له؟

عن القيام له وعن تقبيله سأل عن المسألتين.

إذا وقع المصحف من على صندوق في الأرض يقوم بعضهم يقبله فكيف أفعل إذا سقط مني المصحف هل أضعه بدون تقبيل؟

لا بأس إذا وضعته مباشرة فلا بأس وإذا قبلته فلا أرجو أن يكون به- إن شاء الله- بأس.

ما حكم مد بعض المصلين رجله أمام المصحف ينتظرون الصلاة يوم الجمعة نرى أنه يمد رجله أمام المصحف ما حكم ذلك؟

السؤال الثاني: ما حكم مس المصحف لمحدث استدليتم بحديث عمرو بن حزم وأكثر أهل العلم يضعفون هذا الحديث

صحيح.

السؤال الثالث: هل يجوز ترجمة القرآن إلى لغات أخرى ؟

بالنسبة لسؤال الأخ عن مد الرجل إلى المصاحف فهذا سيأتي بعد قليل لكن نذكر فيه شيئًا، إذا كانت المصاحف أمام رجل الإنسان فإن هذا لا يجوز للعلماء فيه قولان: الكراهة والتحريم والصحيح أن ذلك محرم ولا يجوز خصوصًا إذا كانت المصاحف مساوية للرجل أما إذا كانت أرفع فهذا لا بأس به والأولى تركه.

أما بالنسبة لحديث عمرو بن حزم فالصحيح أن أسانيد هذا الحديث ضعفيه لكن الأمة تلقته بالقبول من حيث العمل به ولأنه وردت فيه سنن وأمور عمل الناس بها وتلقوا ذلك بالقبول, فعليه العمل بذلك لا بأس به- إن شاء الله-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت