السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لدي سؤالان:
السؤال الأول: بالنسبة لعلامات الوقف من الذي وضعها؟
السؤال الثاني: هل مسك المصحف باليد الشمال فيه إهانة للمصحف؟
فضيلة الشيخ قبل أن نأخذ الإجابة هناك تساؤل يسأل عن أثر القرآن على طهو الطعام وهل لسورة قريش خاصية معينة؟
لا نعرف لسورة قريش ولا لغيرها من سور القرآن خصائص معينة إلا ما ورد في الأحاديث النبوية لكن بعض أهل العلم يقولون: إذا علم أن إنسانًا علم بالتجربة نفع آيات معينة بشيء معين من مرض أو وجدان ضالة فإن استعماله في هذا لا بأس به والعلم في ذلك عند الله -سبحانه وتعالى- فأنا لا أستطيع أن أجزم بحكم في هذه المسألة.
يسأل عن أول من وضع الوقوف، لا أعرف أول من وضع الوقوف لكن هذ الوقوف من وضع علماء المسلمين وهو اجتهاد منهم حتى يقرأ القارئ القرآن الكريم بطريقة سليمة ويعرف معانيه ويتدبره وقد اختلفوا في هذه المواقف اختلافًا كثيرًا يعني كل إمام له طريقة في وضع هذه المواقف وله علامات خاصة لكن من أحسنها ما رأيناه الآن في مصحف المدينة النبوية.
ومسك المصحف باليد الشمال لا بأس به لكن لا شك أنه لو كان يطيق باليد اليمنى فلا بأس بذلك أو هو الأولى أن يمسكه باليمنى لأن اليمنى توضع للأشياء المكرمة لكن إذا كان الإنسان يراوح بين يديه فلا شيء في وضع المصحف في اليد اليسرى.
بالنسبة الآن لأجهزة الجوال يوجد بها المصحف الشريف يعني بعض البرامج يكون فيها وجود مصحف داخل جوال هل يدخل بها الخلاء ؟
نكمل الأحكام.
من أحكام المصحف إدخال المصحف لأماكن الخلاء: