الصفحة 594 من 4462

فإذن نحن نحتاج لنتأمل في هذه المعلومات الواردة في كتب التفسير هل كلها تدخل في كتب التفسير أو لا؟

لو تأملنا يمكن أن نقسم المعلومات إلى تقسيمات متعددة، وأحب أن أنبه هنا إلى أن هذه التقسيمات تقسيمات ماذا؟ فنية، بمعنى أن ما أقسمه أنا لكم الآن قد يأتي آخر ويقسمه تقسيمًا آخر، القضية فيها ماذا؟ فيها سعة في الاختلاف، ويدخل باب اختلاف التنوع، وإن اتفقنا على الأصل وهو أنه يوجد في كتب التفسير ما ليس من التفسير، قضية كيف نصنف هذه المعلومات الموجودة، هذه قضية فيها سعة، فيمكن أن تصنف أنت تصنيفًا وأصنف أنا تصنيفًا، ويصنف آخر تصنيفًا آخر، هذا الأمر فيه سعة في هذا.

عندي أن التصنيف يمكن أن نصنف كتب أو معلومات كتب التفسير إلى ثلاثة أقسام:

صلب التفسير، وعلوم القرآن، علوم أخرى.

طبعًا الآن لما نأتي إلى نقول: صلب التفسير، علوم القرآن، علوم أخرى، قد يسأل سائل ويقول: هل علم التفسير من علوم القرآن أو ليس من علوم القرآن؟

علم التفسير أليس من علوم القرآن؟ طيب فلماذا أفردناه ثم قلنا: صلب التفسير، ثم قلنا علوم القرآن؟ لأننا الآن نريد أن ننبه أن هذه الكتب، كتب التفسير تحتوي على هذه المواد، فتحتوي على المادة الأهم التي هي صلب التفسير، لو رجعنا إلى الكلام السابق قبل قليل، قلنا أن عندنا أحد العلماء كتب تفسير القرآن كاملًا في مجلد، وبعضهم كتب عشرين مجلد مثلًا، بل بعضهم قد يكون أكثر، فالذي اتفقوا عليه ما هو؟ الذي اتفق فيه جميع هؤلاء ما هو؟ الذي هو صلب التفسير، اتفقوا في ماذا؟ في صلب التفسير، الذي سيقع الاختلاف بينهم فيه ما هو؟

علوم القرآن والعلوم الأخرى.

إذن الإضافات التي جاءت في المجلدات المتعددة سيدخل كثير منها إما في علوم القرآن وإما في العلوم الأخرى.

لو أردنا أيضًا أن ننظر ما الذي يدخل في صلب التفسير؟ يعني نذكر بعض الموضوعات التي تدخل في صلب التفسير من المعلومات؟ هل بيان المفردة من صلب التفسير أو لا؟

نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت