الصفحة 606 من 4462

على سبيل المثال نأخذ مثال لما لو فقدناه في قول مثلًا ? إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ? [التوبة: 37] ، أيضًا لو أردنا أن نفسر تفسيرًا لفظيا قلنا: ? إِنَّمَا النَّسِيءُ ? ما معنى"النسيء"في اللغة؟ التأخير، إنما التأخير زيادة في الكفر، ما المراد أي تأخير؟ تأخير ماذا؟ الأشهر الحرم، فإذا الآن عرفنا ما المراد بالتأخير في هذه الآية أن المراد أن تأخير الأشهر الحرم زيادة في الكفر فكانوا يعني ينسئون شهر محرم أنه بعد ذي الحجة ويجعلون شهر سفر بدلًا عنه.

طيب، لو لم نعلم من هو أول رجل فعل هذا الفعل من العرب؟ ما عرفنا من هو، هل يؤثر على فهم المعنى؟ طيب إذا عرفنا من هو هل يزيدنا في فهم المعنى؟ أيضًا لا يزيدنا.

فإذن المقصد من ذلك أنه عندنا بعض المعلومات تذكر في كتب التفسير لا تؤثر على فهم المعنى الذي هو صلب التفسير.

هذا باختصار ما يتعلق بقضية الفوائد التي نستفيدها من ما يتعلق بقضية صلب التفسير.

نأتي الآن إلى مثال آخر قرأناه، وهو مثال ابن كثير -رحمه الله تعالى- الذي قرأه الأخ الكريم كان فيه كما لاحظنا الذي هو تفسير لقوله: ? وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ?4 لو تكرمت يا أخي الكريم تقرأ المثال الثاني مرتبط به.

نعم، وقال في تفسير قوله تعالى: ? لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ ?79 وقال آخرون: ? لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ ?79 أي: من الجنابة والحدث، قالوا: ولفظ الآية خبر، ومعناها الطلب، قالوا: والمراد بالقرآن ها هنا المصحف.

طبعًا هذا القول الآخر، القول الأول هو الذي ذكره في تفسير الآية الأولى، ولما جاء عند القول الثاني ذكر القولين، القول الأول المراد بهم: الملائكة، والقول الثاني المراد بهم البشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت