فهرس الكتاب
الصفحة 64 من 4462
فأما عنصر الطين فقد جعل الله - سبحانه وتعالى - في فطرة الإنسان الهداية إلى تأمينه والبحث عنه وجعل الله - سبحانه وتعالى - في نفس الإنسان ما يدعوه إلى تأمين هذا العنصر الطيني، ولذلك لم يأتِ في القرآن ولا في السنة كثير عناية بهذا الباب وإن كانت جاءت جمل وقواعد كلية لبيان الحق في هذا الباب أو لبيان ما ينبغي للناس فعله في هذا الباب ، لكن غالب هذا وكلت معرفته للناس لأن الناس أبصر باحتياجاتهم البدنية واحتياجاتهم الجسدية وما يشتهون وما لا يشتهون فهذا هو عنصر الطين.
حجم الخط: