الصفحة 86 من 4462

أما أن يقع للإنسان إلهام في اختيار أمر من الأمور أو الحصول على شيء من الأشياء في الحياة الدنيا ينكشف له أمر بأن هذا هو الأحسن أو الأفضل أو يقع في قلبه أن هذا الرجل كاذب أو أن ذاك صادق ، فهذا الأمر واسع ومنه ما يكون حقًا ومنه ما يكون باطلًا، لكن لا ينبغي أن يعرف بهذا أن الإنسان يكون وليًا أو أن الإنسان يتطلع إلى مقام الأنبياء وخصائصهم ، هذه عبارة مختصرة في هذا المقام.

إن بعض من يدعي الكشف يستشهد بحديث عمر بن الخطاب أو بالواقعة"يا سارية الجبل"فهو بشر وليس بنبي ووقع منه ذلك فهل هناك ضوابط شرعية أو نقاط معينة يجب الوقوف عندها؟ وكيف نرد على من يستشهد وهم من عامة الناس وليسوا من طلبة العلم ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت