بادئ ذي بدء تأثر هذا المعجم بكل الأخطاء التي اشتملت عليها طبعة فلوجل للنص القرآني، وكهذه الطبعة أصبح المعجم متقادمًا، ولم يعد يُستخدم. ومع ذلك فقد كان السلفَ للمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، الذي وضعه الباحث المصري محمد فؤاد عبد الباقي، الذي فاجأنا بالإشادة في مقدمة معجمه بمعجم فلوجل فقال:"وإذ كان خير ما أُلف وأكثرها استيعابا في هذا الفن دون منازع ولا معارض هو كتاب فلوجل الألماني الذي طُبع أول مرة عام 1842، فقد اعتضدت به وجعلته أساسًا لمعجمي".
بيد أنه مع المستوى الذي بلغته تقنية الكومبيوتر اليوم أصبح معجم
عبد الباقي أيضًا متقادمًا إلى حد كبير. وفي عام 1924 ظهر معجم آخر لألفاظ القرآن في مدينة بطرسبورج باللغة الفرنسية، وضعه ميرزا أ. كاظم بك. أما أول معجم وضعه أحد المسلمين فقد نُشر عام 1812 في كلكوتا، ولكن لم يتسن لي معرفة شيء عن مؤلف هذا المعجم.
ونعود إلى برجشترسر الذي كتب أيضا:
-مشروع حواشٍ على القرآن. نشره في ميونيخ عام 1930، وهو من
ممتلكات أكاديمية العلوم في بافاريا.
-قراءة الحسن البصري للقرآن، نُشر في مجلة Islamica، العدد الثاني
عام 1926 م
-تاريخ القرآن؛ الجزء الثالث: تاريخ النص القرآني، بالاشتراك مع أوتو
بريتزل، الطبعة الأولى، لايبزج عام 1938 م.
لقد كان مشروع برجشترسر الخاص به هو وضع حواشٍ للقرآن، وقصد بذلك تقديم عرض واف للقراءات المأثورة، اعتمادًا على المراجع العربية. وفي ذلك لم