الصفحة 7 من 19

الكتب والفنون" (سبعة أجزاء) للعالم العثماني كاتب شلبي، المعروف باسم حاجي خليفة (1609 - 1657/ 1017 - 1067) ."

ظهرت طبعة فلوجل للمصحف في لايبزج عام 1834 بعنوان

"القرآن- الهدى والفرقان"وإلى جانب هذا العنوان العربي كانت الطبعة تحمل عنوانًا باللاتينية:

أي: النص العربي للقرآن طبقًا لبعض المخطوطات والمراجع المطبوعة، وحسب قراءات وقواعد مشاهير القراء، مزودًا بفهرس لأجزاء القرآن الثلاثين ولسوره، إعداد جوستاف فلوجل.

بدأت تلك الطبعة بمقدمة كتبها فلوجل باللاتينية، وذكر فيها السبب في عدم الوثوق التام بطبعتي النص القرآني اللتين أصدرهما أبراهام هينكيلمان في هامبورج عام 1694، ولودوفيكو مارَاتشي في بادوا عام 1698. وإضافة إلى ذلك كانت هاتان الطبعتان مزودتين بتعليقات مُشكلة ومعادية للإسلام، كتبها علماء لاهوت مسيحيون. واعتبارا من عام 1787 أمرت القيصرة كاتارينا الثانية بأن يتم في بطرسبورج طبع مصاحف للمسلمين من سكان روسيا.

بيد أن أول طبعة للنص القرآني قام بها مسلمون كانت، حسب علمي، تلك التي ظهرت فيما بين عامي 1801 و 1803 في مدينة قازان العاصمة الحالية لمنطقة تاتارستان، التابعة للفيدرالية الروسية حاليًا. وبعد ذلك قام بعض المسلمين بإصدار طبعات أخرى للمصحف الشريف، كانت أولاها الطبعة التي ظهرت في مدينة لكنو بالهند عام 1850، كما صدرت أول طبعة للمصحف في عهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت