من ذلك مثلًا: إضافته لعبارة ( في العالمين) عند ترجمته لقوله تعالى { سلام على إبراهيم } (الصافات:109) حيث قال: Salut sur Abraham au sein des univers بإضافة { في العالمين } وهذه الإضافة إنما توجد أصلا في الآية (79) من السورة نفسها عند قوله تعالى { سلام على نوح في العالمين } . وفي السورة نفسها أيضًا أضاف عبارة (من الجاهلين) في ترجمة قوله تعالى { وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون } (الصافات:147) . كما أضاف لفظة (أول) عند ترجمة قوله تعالى { قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين } (آل عمران:81) . حيث جاءت الترجمة كما يلي:وأنا معكم أول الشاهدين. وفي سورة آل عمران الآية (106) ترجم قوله تعالى { أكفرتم بعد إيمانكم } بإضافة لفظة (بي) فجاء المعنى:أكفرتم بي بعد إيمانكم.
ثانيًا:التحريف المعجمي
المقصود بالتحريف المعجمي إطلاق معان غريبة وبعيدة عن المدلولات القرآنية المعروفة، ومهما حاول جاك بيرك تسويغ تلك المعاني المستهدفة فإن المتخصص في التفسير القرآني لا يمكن أن يستسيغها في مجال الترجمة لأن روح المعاني القرآنية المنشودة تفتقد أثناء الترجمة وبالتالي يختل المعنى وينعدم المطلوب والمقصود من نقل كلام الله تعالى إلى لغة أجنبية.
1-لفظة الأمي