الصفحة 42 من 66

ولو رجع جاك بيرك إلى ترجمات غيره من المستشرقين لوجدهم جميعا يترجمونها كالتالي (1) : etrangers أو Abraham dit: Salut ! O gens inconnus

د- في الآية (30) من السورة نفسها (أي الذاريات) قرأ جاك بيرك قوله تعالى: { قالوا كذلك قال ربك إنه هو الحكيم العليم } بما يفيد أن الملائكة قالت إن الله تعالى قال بإن الغلام حكيم عليم، في حين أن صفتي الحكيم العليم في الآية تعودان على الله سبحانه وتعالى وليس على الغلام، وهذا يدل على عدم استيعاب المترجم لمفهوم الآية ومدلولها فضلًا عن عدم اهتدائه إلى من يعود عليه الضمير في (إنه) .

لقد جاءت ترجمة جاك بيرك على الصورة التالية:

أما الترجمة الأقرب إلى الصواب فهي:

هـ-في الآية (27) من سورة الفتح { لتدخلُن المسجد الحرام } فهم منها جاك بيرك أنها للمخاطب المفرد في حين أنها للجمع، فترجمها بقوله: Puisses -tu entrer والترجمة في أصلها قاصرة لأن المترجم أغفل لام التوكيد التي دخلت على الفعل ووضع مكانها فعل"أمكن" ( يمكنك الدخول) .

و-ترجم بيرك الآية (3) من سورة الرعد عند قوله تعالى { وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين.. } بقوله:C 'est Lui qui a etendu la terre , y dispose des anecages et des fleuves et toute sortes de fruits . Il y-etablit les partenaires des couples.

(1) انظر على سبيل المثال ترجمتي محمد حميد الله ودنيس ماصون عند الآية 25 من سورة الذاريات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت