الصفحة 7 من 66

ولا شك أن المطَّلِع على مجلة"القاهرة"في عدد خاص لها عن جاك بيرك بعد صدور ترجمته سرعان ما تتضح له -من خلال المقالات المنشورة ضمن الملف- معالم هذا التوجه المغالي في الإشادة بأعمال الرجل من غير دراسة لها أو فحص لمضامينها، فهذا محمد سنكير الكاتب الجزائري المقيم في فرنسا يقول عن ترجمة بيرك لمعاني القرآن:"تتميز ترجمة بيرك قبل كل شيء بسهولة قراءتها وفهمها، فهي ليست ترجمة إلى اللغة الفرنسية بل هي لو أجزنا قبول هذا التعبير القرآن باللغة الفرنسية، وهي ليست خدمة تؤدى إلى اللغة الفرنسية بل هي هدية مهداة إلى المسلمين وإلى المثقفين الذين يعجزون عن قراءة النص العربي بلغته الأصلية والذين يتمكنون بفضل ترجمة بيرك من التعرف على جمال الأسلوب وعمق التفسيرات وجمال الموسيقى الداخلية للألفاظ في القرآن الكريم … وعلى ذلك فإنه يجب علينا أن نحيي هذه الترجمة التي قد تكون الأولى من نوعها التي تفتح باب النقاش فيما يتعلق بدور الإسلام في العالم، وكذلك وجهة نظر الغرب في القرآن الكريم والعقيدة الإسلامية" (1) .

(1) مجلة القاهرة عدد غشت 1993م ص15 والمقال نشر في أصله باللغة الفرنسية بجريدة Le Monde diplomatique تحت عنوان: جاك بيرك والإسلام المستنير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت