يتحقق أبدًا بدون وازع السيف وعندما قامت هذه الملحمة وضربت أمريكا أفغانستان ودخل المرتدون الخمرجية كابول كان الشعب على استقامة وصلاح بتأثير دعوة الطالبان المباركة سارع العملاء بإعلان المنكرات من الموسيقى والصور العارية وفتحت السينما وحدثت مذابح ومجازر واغتصابات وسرقات وفرض الأوباش الخونة منهجهم، وبالتدريج وبالوقت تتحول القاعدة من صلاح واستقامة إلى فساد وانحراف وهكذا إذا جاء شيوعى والشعب كله مسلم فرض الشيوعية وصبغ القاعدة كلها بالشيوعية مالم ينازعوه العداء وإذا جاء وثنى والشعب كله موحد فرض الوثنية وصبغ القاعدة كلها بالوثنية ما لم يخلعوه بالسيف وإذا جاء علمانى والشعب كله مؤمن فرض العلمانية وصبغ القاعدة كلها بالعلمانية مثل كمال أتاتورك وإذا جاء مسلم والشعب كله يهود أو نصارى لا أقول مسلمين فرض أحكام الإسلام وحول القاعدة كلها إلى الإسلام بالتدريج والوقت وإذا جاء مجاهد موحد والشعب كله فاسق فرض التوحيد والجهاد وصبغ القاعدة كلها بالتوحيد والجهاد فالناس على دين ملوكهم وهكذا لا كما يقول الوعاظ والمشايخ:"ليست المسألة سيف بل إذا أصلحت بيتك وأصلح الثانى بيته خرج الحاكم صالحًا".. بل أقول إذا أصلحت بيتك بدون السعى في تغيير الحاكم بالسيف ادخل الحاكم الفساد إلى بيتك وشارعك ومسجدك ولوث عقيدة تلاميذك وأولادك ورعيتك ودمر أخلاقهم وعشت تحاصرك المنكرات في كل مكان فلا تستطيع أن تعبد ربك فضلًا عن أن تصلح أهل بيتك.
الخامس والستون: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة كتائب الظن بالله الظن السوء قال الله تعالى (بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدًا وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قومًا بورًا) .
فالظن بالله ظن السوء أن يظن المرء أن الله لا ينصر أهل التوحيد وأن المؤمنين المجاهدين سيبادون من قوى الكفر العالمية.
فعندما قامت الملحمة وجاءت الابتلاءات العظيمة الحتمية اللازمة للتوحيد والجهاد وحصر المؤمنون المجاهدون قامت هذه الكتائب تنشر عقيدتها الفاسدة. فتارة يقولون كان يجب على الطالبان أن يسلموا أسامة بن لادن وتارة يقولون لقد أبيدوا ولم تعد لهم قائمة - وتارة يقولون لقد هزموا شر هزيمة والمسألة مسألة وقت ويعلق أسامة بن لادن على حبل المشنقة.
ويعلم كل مسلم أن من يشك ولو 1% أن الطالبان والمجاهدين سيهزمون في مآلهم وعاقبتهم أنه يظن بالله ظن السوء لقد نصروا الله وأقاموا حدوده وألزموا بالصلاة وآتوا الزكاة حينما مكنهم الله في الأرض وطهروا الأرض من الشيوعية والمخدرات وكسروا الأصنام وألزموا بالهدى الظاهر وحاربوا المنكرات وآووا ونصروا المجاهدين على مستوى العالم الإسلامى كلهم فهل يخذلهم الله!!! ويسلط عليهم أوباش البشر!
ولقد ضحى المجاهدون بكل شىء بأموالهم وأهاليهم وأوطانهم ودماءهم وحياتهم و ... . فهل يخذلهم الله! (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) .
السادس والستون: نقلت الملحمة العظيمة الرائعة الدولة الإسلامية الشرعية من دولة تقيم حدود الله ولكنها تأخذ بمبدأ الصفح والعفو وكف الأيدى أمام استفزاز الكفار الأصليين مثل أمريكا ومثل دولة الروافض إيران وكانت تأمر أسامة بن لادن بأن لا ينطلق بجهاده ضد أى دولة أخرى - وكما قال بطل من أبطال الإسلام أبو