مصعب السورى عندما سأل بعض المسئولين في الطالبان عن جهاد الأمريكان فقال إنهم لا يفكرون في هذا الأمر - إلى دولة إسلامية مجاهدة تعلن العداء والجهاد على أمريكا وتستنفر أمة الإسلام ضد أنصار الصليب فانظر إلى تصريحاتهم سنقدم بوش وغيره إلى المحكمة الشرعية - عليهم أن يخرجوا من جزيرة العرب - خطة استراتيجية قريبة تدمر أمريكا .. فقد نقلتها نقلة مباركة بفضل هذه الملحمة وكأن الدرجات والامتحانات التى خاضتها الطالبان من قبل كانت تهيئها لهذه النقلة الكبيرة مثل إلزام النساء بالحجاب مع اعتراض العالم منع الموسيقى والسينما والشطرنج مع اعتراض العالم كله .. تكسير الأصنام مع اعتراض العالم كله تطبيق الحدود مع اعتراض العالم كله إيواء المجاهدين مع اعتراض العالم كله.
السابع والستون: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة أن بالكفر بالطاغوت وبالصدع بالحق وإظهار العداوة وقطع الموالاة بين المؤمنين والكفار والجهاد في سبيل الله والإثخان في أعداء الله يتم استبانه طريق المجرمين ويتبين الفرق بين الرشد والغى ويحدث الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان وفى هذا يقول إمام المجاهدين في العصر الحديث وأمير الطائفة المنصورة نحسبه كذلك ولا نزكى على الله أحدًا (لقد قسمت الأحداث العام إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط كفر)
قال الله تعالى (قد تبين الرشد من الغى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى) وقال الله تعالى (كذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين) بخلاف الدعوات التى تخلو من الصدع بالحق وإظهار العداوة لأعداء الله والجهاد في سبيل الله.
فالبرغم أن المكتبة الإسلامية المصرية تمتلئ بعدد خيالى من الشرائط والكتيبات والكتب والمدارس السلفية الدعوية العلمية ومدارس الحديث والعمائم والمشايخ وأساتذة التربية والعلماء والوعاظ وغيرهم كثير من الدعاة والخطباء المفهومين إلا أن الأمة المصرية في مبايعة الطاغوت الأخيرة خرجت عن بكرة أبيها تبايع الطاغوت وتقدم فروض الولاء والحب والتعظيم والاحترام.
وإن المرء ليتعجب من كم اللافتات التى تصرح بالإيمان بالطاغوت؟ فأين العلماء الصادعون بالحق ليبينوا حقيقة الطاغوت ويحذروا المسلمين من موالاته ويستنفروا الأمة لجهاده وعدائه؟
قال محمد حسان في جلسة خاصة وهو يتحدث عن فائدة السكوت عن قولة الحق وأن الطاغوت ينتظر الداعية ليصدع بالحق حتى يبطش به - قال أخذونى إلى لا ظوغلى (مقر المباحث) وأنا راجع من أمريكا (جنة الدولارات) .. قال إن كل داعية له رتبة من أعداء الله متخصصة في دعوته -
قال الطاغوت له: إنك أوسخ داعية فقال حسان حفظك الله - وأمامه حوالى ستون شريطًا لى- (فهذا يدل على أنه غير معصوب العينين في قلعة الشيطان وسلخانة التعذيب) فقال الطاغية: لأنك لا تقول شيئا .. فقال حسان لنا: فانظروا يا اخوة إنه ينتظر أن أتكلم - (أى يصدع بالحق) ..
وفى نفس الجلسة طلب منه أن يأتى يلقى محاضرة .. فقال: انظروا رجلًا من الوجهاء وليكن في مجلس الشعب ولا يشترط أن يكون ملتحيًا حتى يأتى بتصريح من أمن الدولة.