الداعية يتحرك في الدعوة إلى الله بأذن من أعداء الله عن طريق مجلس شركى فهل ينتظر منه أن يقول كلمة الحق ..
ومحمدعبد المقصود الذى صدع رأسنا بحوالى خمسين شريطا في تصحيح المفاهيم (اهمها تكفير الحاكم بغير ما انزل الله) .. وجاء يمدح الطاغوت بالحكمة والعقل لأن الطاغوت صرح بأنه لن يبعث جنودًا لتقتيل المسلمين في ارض الجهاد .. ولعله يبعث سرًا لكنه يعلن هذا خوفًا من الغضبة الشعبية وشتم الشيخ محمد عبد المقصود الطاغوت مشرف - لأنه بعيد عنه.
أما بالنسبة لتصحيح المفاهيم فهى قواعد نظرية تطبق على الطاغوت الذى يعيش في المريخ لأن أقزام الإرجاء والطحالب الضارة المنتشرة في بلاد المسلمين وأرانب التجارب لكل آراء الدعاة من كل المذاهب سألوه مباشرة هل مبارك على التعيين كافر قال لا ..
فهو يتفق مع من يخاصمه ويجادله أستاذ جهم القوصى والحلبى في النتيجة في حكم الطاغوت وما فائدة القواعد النظرية التى لا تطبق على الواقع وهو من أشد الدعاة وأشرهم على المجاهدين في مصر وهو كغيره من الدعاة يتحركون في الدعوة بإذن من الطاغوت والدليل على ذلك أنه يعلن له درسًا هنا أو هناك ثم تفاجىء بأنه منعته الحكومة - ليس هذا إكراهًا يبيح له طاعتهم في ترك الدعوة ثم بعد ذلك يسمح له بالدعوات إلى الله وما هو التوصيف الشرعى لهذا الفعل - إذا قال له أعداء الله لا تذهب للدرس لايذهب وإذا سمح أعداء الله بذلك ذهب - أليست هذه طاعة للطاغوت؟؟ والكلمة التى مدح بها الطاغوت في الأحداث الأخيرة ليست بسيطة في نظر من يفهمون التوحيد فعندما قال سعد بن عبادة على رجل يظهر الإسلام لسعد بن معاذ لا تقتله ولا تستطيع أن تقتله قال أسيد بن حضير إنك منافق تجادل عن المنافقين واقره النبى صلى الله عليه وسلم على هذه الكلمة - وهو في الصحيحين - مع أن باب التأويلات والمبررات مفتوحة على مصراعيها لسعد بن عبادة رضى الله عنه فهو أحد المؤسسين للدولة الإسلامية في المدينة:-
-كيف يسب أسيد بن حضير عالمًا من علماء الصحابة ومجاهدًا كبيرًا فلحوم العلماء مسمومة وعادة منتقصيهم معلومة.
-أن ما فعله سعد بن عبادة رضى الله عنه يتضمن مصلحة كبيرة عظيمة ويدفع مفسدة كبيرة عظيمة .. كيف هذا؟ بأن هذا الرجل الذى دافع عنه رئيس لقبيلة فهو يدافع عنه دفعًا لتهييج قبيلته ضد الإسلام والمسلمين ودولة الإسلام ويحافظ على الدعوة ويؤلف قلوب القبيلة على الدولة الإسلامية.
-أن هذا الرجل كان ظاهرة الإسلام يصلى ويصوم ويجاهد مع المسلمين فحاله يلتبس على المسلمين.
-أن سعد بن عبادة وان كان أخطأ إلا أن له جبالًا من الفضائل وهذه زلة عالم ولا يصح هذا القول ضد عالم له فضائل لمجرد زلة واحدة لم تتكرر ولا يصح تتبع زلات وسقطات العلماء.