النحيف سلمان الحلبى الذى قتل طاغية كبير وصنديد من صناديد الصليب والكفر قتله بخنجر هو وكبير المهندسين في قصره فحكموا عليه بأن تحرق يده وهو حى ويموت على الخازوق رحمه الله - فأتوا والتفوا حوله وقيدوه وأوقدوا نارًا ووضعوا يده فيها وهو ينظر إليها والنار تشويها ولم يتأوه ولم يتوجع ولم يستغيث فوقعت جمرة على ساعده فقال لهم إنكم حكمتم على بأن تحرق يدى لا ساعدى فقال خائن من الخونة - هو يتمحك- فأمر الفرنسيون بأن تزال الجمرة .. ثم رفعه هذا الخائن على الخازوق والخازوق يقطع لحمه وأمعاءه ويمزق أحشاءه وكان رحمه الله يصلى على الخازوق ولم يتأوه ولم يتوجع وانظر إلى بطل من أبطال الإسلام قتل طاغية كبيرًا من طواغيت مصر في كامل قوته وتمام عدته ووفرة جيشه وتنوع أسلحته .. وأقدم ولم يدبر ولم يضع خطة للهرب وهو المجاهد خالد الإسلامبولى وانظر إلى ذاك الداعية إمام الصدع بالحق في العصر الحديث وريث من ميراث النبوة رمز من رموز الإسلام كما قال بن لادن يقول أنا لا يرهبنى السجن والإعدام ولا أفرح بالبراءة ولا أحزن حينما يحكم على بالسجن - ويحكم عليه بالإعدام مرتين ويصب الطواغيت على جسده كل أنواع العذاب والأهوال ويهاجر تاركًا أهله وأولاده ووطنه ويحكم عليه بالسجن مدى الحياة وهو يواصل الصدع بالحق ... الشيخ عمرعبدالرحمن ثبته الله ..
وانظر إلى ذلك الداعية الذى تقطع يداه ويفقأ عينه وهو يواصل الجهاد والصدع بالحق ويرسل ابنه وفلذة كبده إلى اليمن ويسجن لإنقاذ بطل من أبطال الإسلام أبى الحسن المحضار رحمه الله ويطلب طاغوتان من طواغيت الأرض رأسه وهو يواصل الصدع بالحق ولا يهدأ ولا يتراجع ولا يلين .. ابوحمزة المصرى ثبته الله ..
وانظر إلى إمام المجاهدين صلاح الدين بن لادن ترك حياة القصور والترف والراحة ليعيش في الجبال والبرد والملاريا والعقارب تحت إعصار من القنابل العنقودية والانشطارية والذكية والارتجاجية التى يخلع صوتها فقط القلوب من أماكنها وتحت ملاحقة صواريخ كروز وتطلب الدنيا رأسه ولا يهدأ ولا يتراجع ولا يلين ولا تهتز له شعره وكان بإمكانه أن يطاوع عملاء أمريكا ويسترد أمواله وهويته ويجلس في كنف أمير المؤمنين فهد الذى لبس الصليب ويجلس يدرس العلم ويعطى محاضرات في التربية ولا يلومه أحد ويكفيه فخرًا الجهاد الأفغانى وأنه جاهد الروس ويشارك في الأعمال الخيرية ومساعدة المجاهدين بالمال فقط وإرسال الأموال للاجئين لكنه الإيمان الذى يرفض موالاة الكفار ويستلزم الجهاد في سبيل الله.
وهؤلاء الأبطال والمجاهدون الأفذاذ الذين وصفهم بن لادن إمام المجاهدين بكوكبة من الشهداء وطليعة من طلائع الإسلام لقد تخطى هذا الشباب جبالًا من حب الدنيا التى تثقل المرء وتشده إلى الإخلاد إلى الأرض وتخطى جبالًا من الخوف على أنفسهم من أن يقعوا في أسر الطواغيت سواء الكافر الأصلى أو المرتد وقد يقعون في الأسر قبل أن يفعلوا شيئًا فيضيع زهرة شبابهم ويتعرضون الأبشع أنواع التعذيب وتخطى جبالًا من الخوف على أهاليهم وأولاد وزوجاتهم لقد ماتوا في بلاد بعيدة غريبة ولم يضم أجسادهم قبور وتخطى عددًا كبيرًا من الفتاوى التى تخوف من عواقب الجهاد في نظر المشايخ في الدنيا والآخرة التى تبثها مدارس التخذيل والإرجاف .. قال محمد عبد المقصود: حرق السفارات وقتل الآمنين والسياح لا يرضى الله. وقال: إما الأعمال المفروضة من أن تحرق سفارة أو تقتل أمريكيا فهذه مصيبة.
وانظر إلى معجزة العصر الحديث الملا محمد عمر يفقد حكمه ويعرض شعبه وبلده للخراب والدمار ويقتل الألوف من اهله وشعبه ويعرض حياته للخطر من أجل إيواء المجاهدين كان ممكن أن يفاوض الأمريكان على تسليم