الواحد والسبعون: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة أن أمضى سلاح لتحطيم اقتصاديات الكفار هو الجهاد فمازال الدعاة يحثون الأمة لمقاطعة المنتجات الأمريكية ولم تؤثر هذه المقاطعة أدنى تأثير في اقتصاد أمريكا لكن انظر ملحمة واحدة أغلقت شركات للطيران والبورصة واهتزت السياحة هزة عميقة وخسرت أمريكا مليارات الدورات وفقد ألوف من الأمريكان وظائفهم وغيرها كثير ولم تؤثر الملحمة في اقتصاد أمريكا فقط بل في اقتصاد العالم أجمع.
الثانى والسبعون: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة أن مصلحة أمريكا إذا تعارضت مع الديمقراطية والحرية اللتين يتغنون بهما دائمًا تحولت أمريكا فورًا إلى دولة بوليسية تطبق قوانين الطوارئ.
الثالث والسبعون: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة أن أى ولادة لابد أن يصحبها دماء طاهرة ودماء نجسه فولادة جنين واحد قد ينشأ كافرًا شقيًا يصحبه دماء النفاس النجسه ودماء الجروح الطاهرة .. وولادة أمة الإسلام الثكلى الجريحة لابد أن يصحبها بحار الدماء الطاهرة المتدفقة من أجساد المجاهدين المتوضئة ويصحبها شلالات الدماء النجسة من أجساد الكفار لابد حتمًا حتى تقوم دولة الإسلام وخلافه المسلمين والتمكين في الأرض من دماء تسيل بغزارة وكثرة لا كما يظن السلفيون الجدد أن دولة الإسلام ممكن أن تقوم بدون أشلاء وسجون ومعتقلات ... . وقد أحيت هذه الملحمة أمة الإسلام وصحب هذه الحياة تدفق دماء طاهرة نقية إيمانية وإهدار دماء نجسة كفرية كثيرة.
الرابع والسبعون: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة أن الخطط الكفرية والمؤامرات الشيطانية والحيل الإبليسية التى لا يستطيع الكفار الأصليون تنفيذها في بلاد المسلمين فيستعينون بالمرتدين المحليين والمنافقين لتنفيذها فانظر لقد حاولت أمريكا تكرارًا ومرارًا إنزال أبرع جنودها إلى أفغانستان فلم تستطيع حتى بعد القصف الخيالى بكل أنواع الأسلحة الفتاكة المتنوعة لكنها بالاستعانة بالمرتدين استطاعت أن تغزو بلاد الإسلام.
لقد كانت الأمة المصرية حبلى بالثورة الدينية الخالصة ضد الإنجليز ولم تستطع أن تقضى على الحركة الشعبية المجاهدة .. حتى جاء الإنجليز بمقامر خمرجى خائن صنعت منه بطلًا بنفيه وهو سعد زغلول استطاع أن ينفذ خطة الإنجليز بصنع الثورة المضادة التى تفرغ الأمة من الثورة الدينية الحقيقية الصادقة الخالصة وهذه الثورة المضادة هى اتحاد الصليب والهلال فأصبحت حركة وطنية متعصبة للتراب حركة التحرير من الحجاب وتعاليم الإسلام ..
وكذلك تدمير ضرورة الدين وخصوصًا التوحيد إلا بتشجيع دعاة على أبواب جهنم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا من الحركات الصوفية والقادنية والبهائية ..
وكذلك تدمير كل شئ بواسطة الطواغيت لقد احتل الأمريكان بلاد الحرمين احتلالًا أعظم وأكبر من احتلال اليهود لفلسطين ومع ذلك لم ينتبه أحد من المسلمين إلا برفع راية الجهاد من إمام المجاهدين .. لماذا؟
لأن الطواغيت بمعاونة علماء السلطان هم الذين أتوا بهم مرحبين فاتحين صدورهم وقلوبهم وخزائنهم وأسرارهم وبلادهم وشبابهم وبترول المسلمين لهم .. ففى كل مرة لا يستطيع الكفار أن ينفذوا خططهم في بلاد