فدخلت روسيا الشيشان ومن خلال القصف الشديد انسحب المجاهدون من المدن خوفًا على حياة الشعب المسلم والمجاهدون يجاهدون من خلال الجبال.
حدثت الملحمة في أمريكا وحدثت النصرة والإيواء للمجاهدين العرب من الأنصار الأفغان الطالبان فدخلت أمريكا أفغانستان ونتيجة القصف الشديد أنسحب المجاهدون من المدن والمجاهدون يجاهدون من خلال الجبال أليس هذا دليلًا على أن التاريخ يعيد نفسه.
وكذلك لما ضربت رقاب الكفار الصناديد في بدر جمع أبو سفيان قبائل العرب ضد دولة الإسلام في المدينة وحدثت غزوة الأحزاب وحصار المسلمين في الخندق.
والسؤال الذى يطرح نفسه لقد حدثت تفجيرات سواء في إستانبول أو في مصر أو في موسكو أو في أمريكا وبعضها كان من تدبير الطواغيت لضرب الدولة الإسلامية أو عزل الخليفة أو ضرب حركة إسلامية وتكوين شعبية .. فإذا لم يجاهد المسلمون ويصنعون ملاحم تقوى إيمانهم وترفع شأنهم وتنقلهم من حياة الذل إلى حياة العزة ويؤيدهم الله بحفظه وعنايته ودفاعه والملائكة فسيصنع لهم الطاغوت تمثيليات لضربهم وسحقهم واحتلال بلادهم وخلع سلطانهم؟
أليس من الأفضل أن يجاهد المسلمون ليقطفوا ثمرة ذروة سنام الإسلام في الدنيا والآخرة؟ بدل أن يتحملوا مشقات وإبتلاءات وزلازل وسجون و ... . الجهاد وهم لم يفكروا فيه بل قد يكونوا يحاربوه ويحاربون من يدعو الشباب إليه .. ؟؟
وكذلك قال المشايخ في هذه الملحمة أن الأمريكان لهم أمان فلا يجوز قتلهم وقد مر هذا الموقف في التاريخ حيث ادعى أحدهم أن كعب بن الأشرف قتل غدرًا لأنه كان له أمان ..
قال ابن تيميه الصارم المسلول ص88
"الوجه الثانى من الاستدلال به: أن النفر الخمسة الذين قتلوه من المسلمين محمد بن مسلمة وابا نائلة وعباد بن بشر والحارث بن أوس وأبا عبس بن جبر قد أذن لهم النبى صلى الله عليه وسلم أن يغتالوه ويخدعوه بكلام يظهرون به أنهم قد آمنوه ووافقوه ثم يقتلوه ومن المعلوم أن من أظهر لكافر أمانًا لم يجز قتله بعد ذلك لأجل الكفر بل لو اعتقد الكافر الحربى أن المسلم آمنه وكلمه على ذلك صار مستأمنًا .."
قال النبى صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه عمرو بن الحمق (من آمن رجلًا على دمه وماله ثم قتله فأنا منه برئ وإن المقتول كافرًا) رواه الإمام أحمد وابن ماجة.
وعن سليمان بن صرد عن النبى صلى الله عليه وسلم قال (إذا آمنك الرجل على دمه فلا تقتله) رواه ابن ماجة
عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال (الأمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن) رواه أبو داود وغيره. وقد زعم الخطابى أنهم إنما فتكوا به لأنه كان قد خلع الأمان ونقض العهد قبل ذلك وزعم أن مثل هذا جائز في الكافر الذى لا