: حدث ذلك بالفعل من خلال بعض العناصر الهاربة في الخارج والتى وقعت في أيديهم أو توصلوا إليها لقد قدم لنا الأمريكيون معلومات غزيرة وجيدة والتعاون بيننا على قدم وساق.
السؤال: عودة لحرب الإرهاب العالمية أسأل سيادتكم هل صحيح أن معلومات مهمة جدًا قدمتها مصر للولايات المتحدة حول العمليات الإرهابية الأخيرة وأن هناك تحذيرًا مسبقًا قدمته مصر إلى واشنطن قبل أربعة أيام فقط من أحداث 11 سبتمبر؟
: كما قلت سابقًا فإنه فيما يتعلق بالعلاقة بين مصر والدول الأجنبية المتعاونة معنا ضد الإرهاب وبجدية شديدة جدًا فإنه فور وصول أية معلومات لدينا نستشعر منها وجود تهديد أو خطورة على استقرار هذه الدول وأمنها الداخلى لابد أن نبادر وبشكل سريع جدًا بإبلاغ هذه المعلومات لهذه الدولة أو تلك وهذا لا يقتصر على الولايات المتحدة بل من الوارد جدًا تبليغ دول أخرى ما دامت هذه الدولة تتعاون معنا ضد الإرهاب والمعاملة هنا بالمثل لأن هناك دولًا كثيرة عربية وغير عربية بيننا وبينها اتفاقيات ورقية ولا تتعاون معنا وبالتالى نحن لا نتعاون معها.
السؤال: هل من بين الدول المتعاونة بعض الدول العربية؟
: بالفعل توجد بعض الدول العربية.
السؤال: في هذا السياق كيف تحلل دوافع الأصوات التى تطفو الآن على السطح في واشنطن قائلة إن مصر ليست متحمسة بالشكل الكافى لحرب الإرهاب؟
: كل ما يدور في تلك الدوائر غير حقيقى بدليل أن الإدارة الأمريكية بدءًا من الرئيس بوش لوزير الخارجية إلى نائب الرئيس وكل من مسئولى الأجهزة الأمنية يقدرون القيادة المصرية خاصة دور الرئيس مبارك في التعامل مع هذه القضية الخطيرة وكذلك يثمنون موقف مصر ودورها في المساعدة بالمعلومات وأعتقد أن تقدير المسئولين الأمريكيين لمصر وللدور المصرى وللقيادة السياسية المصرية ليس من فراغ بل أنه تقدير مبنى على حقائق ومعلومات مؤكدة.
السؤال: ماذا طلب منكم الأمريكيون تحديدًا؟
: الأمريكان طلبوا بعض المعلومات عن بعض العناصر المصرية الموجودة هناك تحت سيطرتهم في إطار شكوك واتهامات يتم تحقيقها وقد قدمنا لهم كل المعلومات وهذا أمر طبيعى ماداموا متهمين في قضية محددة.
وقال:-
-ولعل حدث سبتمبر هو الذى دفع لقيام تعاون دولى مكثف ضد الإرهاب.