الصفحة 48 من 56

-وكل دولًا عانت من الإرهاب وتعرف جسامة الإرهاب تعاونت بتلقائية شديدة كمصر وهذا ما يجب أن يكون.

-هناك بعض قوى الإعلام داخل الولايات المتحدة تتهم السعودية مثلما تتهم مصر بعد أحداث 11 سبتمبر بالتقاعس عن حرب الإرهاب وأرادت هذه الدوائر الإخلال بأطر التعاون الوثيقة بين الولايات المتحدة ومصر والسعودية لهدف ما.

-إسرائيل وبعض الجهات التى من مصلحتها تعكير صفو العلاقات بين مصر والسعودية من جانب وامريكا من جانب آخر .. خاصة أن مصر والسعودية من الدول التى لها وزنها في المنطقة والحقيقة أن السعوديين متجاوبون جدًا في مواجهة الإرهاب .. وهناك تعاون وثيق جدًا بين مصر والسعودية في مواجهة الإرهاب.""

(انتهى)

نستخلص مما سبق الآتى:

أولا: الاعتراف أقوى أدلة الإثبات في الشريعة الإسلامية وهذا اعتراف صريح واضح علانية صادر من مختار عاقل.

ثانيا: هل نصدق الجرائد التى تمتلئ بالأكاذيب؟ ..

لكن هنا لا تستطيع الجريدة أن تكذب على هذا الطاغوت وإلا تعرض العاملون بها للسجن والبطش وقانون الطوارئ.

ثالثا: أنه قال أنه يحارب الإرهاب وليس الإسلام؟ .. إن وصف الطاغوت الإسلام والمسلمين والجهاد والمجاهدين بالإرهاب والتطرف وغير ذلك من الأوصاف لا يؤثر في الحكم الشرعى ولا يمنع من إنزال حكم الجاسوسية والموالاة والخيانة والعمالة ... عليه

بدليل أن أعداء الرسل كانوا يصفون الرسل بهذه الأوصاف وما تغير الحكم لوجود هذه الأوصاف فدل على أن وجود هذه الأوصاف لا يؤثر في الحكم الشرعى بل هى أوصاف طردية غير مؤثرة.

رابعا: لو سألت شيوخ وطلاب العلم ما هو التوصيف الشرعى لهذا الاعتراف الصريح وما هو حكم الشرع في هذه الحكومة المرتدة الكافرة؟ فما الرد؟؟؟

الثامن والتسعون: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة أن علماء السلطان وأبواق الطواغيت والهمج الرعاع الذين يتبعونهم يتبعون منهجًا في تعاملهم مع المجاهدين مخالفًا تمام المخالفة للمنهج الذين يتعاملون به مع الحكام المرتدين .. فهم مع الحكام لا يحكمون عليهم أبدًا ولا يمكن أن يحكموا عليهم ويلتمسوا لهم كل أعذار الدنيا اللانهائية .. أما مع المجاهدين فإنهم يحكمون عليهم وعلى أفعالهم دائمًا وبسرعة ولا يلتمسون لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت