بهجته فاختفت منه كواكب الدراري (١) , وكيف لا وقد فاض عليه النور من فتح الباري. (٢) (٣)
ذكر - رحمه الله - فضلَ «صحيح البخاري» ، ثم الباعث على شرحه، ثم قال: (وهذه مقدمة مشتملة على وسائل المقاصد، يهتدي بها إلى الإرشاد السالك والقاصد، جامعةً لفصولٍ هيَ لفروع قواعد هذا الشرح أصول) (٥) . ثم ذكَر: