فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 82

قال عن صحيح البخاري: (أُعلِّق عليه شرحاً أمزجه فيه مزجاً, وأُدرجه ضمنه درجاً، أُميِّز فيه الأصلَ مِنَ الشَّرح بالحُمْرة والمِدَاد .. ) . (١)

وذكر السخاوي: أن القسطلاني شرح الطيبة مزجاً، وكذا شرح البُرْدَة. (٢)

وذكر العيدروس: أنَّ مِن أجلِّ مؤلفات القسطلاني: شرحه على صحيح البخاري مزجاً. (٣)

مصادره في الشرح، وطريقة استفادته منها:

أول المصادر وأهمها نسخة اليونيني لصحيح البخاري، وفروعها، وأكثر المصادر حضوراً بتصريحه النقل منها: «فتح الباري» لابن حجر، و «عمدة القاري» للعيني، و «شرح الكرماني» ، ثم بعد ذلك كتب النووي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت