فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 98

وفي الختام هذه حجتكم قد فندناها لكم.. وهذه بضاعتكم قد رددناها إليكم.. وأثبتنا أنها تحمل بين كل ثنية من ثناياها المرض والموت والهلاك.. أما حجتنا فهي سهلة وناجحة.. وأكيدة وناجعة.. فإذا لم يتصل الإنسان جنسيًا إلا بإنسان واحد في علاقة شرعية ونظيفة بين طرفين طاهرين.. انعدم المرض.. وقُضي عليه.. وانقطع دابره.

والآن لنا عدة أسئلة نريد منكم أن تجيبوا عليها بشجاعة وإنصاف:

هل حُجَتَنا أقوي وأعلي أو حُجَتَكم؟

ولماذا تريدون منا أن نقبل بأسلوبكم واحتمال الإصابة بالمرض اللعين راسخة في كل ركن من أركانه وأن نتخلي عن أسلوبنا وهو ناجع وأكيد في مقاومته؟!!

ولماذا ذلك الإلحاح الغريب وتلك الضغوط الرهيبة لتفرضوا علينا أسلوبكم القاتل؟ وما مصلحتكم في ذلك؟!!

وإذا كان هدفكم الحقيقي هو مساعدتنا ومعاونتنا في مقاومة ذلك المرض القاتل.. فلماذا لا تساعدوننا وتعاوننا في مقاومة أمراض أخري تعصف بنا هي أشد خطورة من الإيدز وأوسع منه انتشارًا مثل (الفشل الكلوي) و (أمراض السرطان) و (تليف الكبد) ؟!!

هكذا نكون قد أثبتنا لكم أن برهانكم ضعيف وحجتكم واهية.. وأسلوبكم فاشل في مقاومة مرض الإيدز.

أما نحن.. فبرهاننا ساطع.. وحجتنا قوية.. وأسلوبنا ناجح في مقاومته وناجع في القضاء عليه..

فلماذا لا تعودون إلي رشدكم.. وتحكمون عقولكم.. وتتبعوا أسلوبنا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت