7-أو يكون خبثه عارضًا ، كالجلالة التي تتغذى بالنجاسة والمائعات المتنجسة .
8-أو يكون محرمًا لضرره البدني ، أي يضر بالبدن كالدخان وأنواع السموم .
9-أو يكون محرمًا لضرره العقلي ، كالخمر والمخدرات .
10-أو يذكى تذكية غير شرعية ، وينقسم إلى أقسام:
إما لآلته: كمن ذُبح بالسن أو الظفر ، للنهي الوارد عن ذلك .
وإما لمذكيه: كأن يتولى ذبح البهيمة كافر مشرك أو ملحد ، أو غير كتابي ، أما اليهود والنصارى فتحل ذبائحهم بنص الشرع .
وإما لقصد التذكية: كمن ذُبح على النصب ، أو ذبح لغير الله ، أو لم يذكر اسم على الذبيحة .
وما لم يوجد فيه سبب الخبث فهو حلال ، على القاعدة السابقة ، أن الأصل في الطعام والشراب الحل ، ما لم يرد نص بالتحريم ، قال تعالى:"هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعًا"، وقال تعالى:"فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور"، وقال تعالى:"وقد فصل لكم ما حرم عليكم"إلى غير ذلك من الآيات .
أما حيوانات البحر فهي حلال كلها ولا يستثنى منها شيء ، قال تعالى:"أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعًا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرمًا".
فائدة مهمة:
قال الخطابي:"كل ما شككت فيه ، فالورع اجتنابه ، لِقَولِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ" [ أخرجه الترمذي والنسائي وأحمد والدارمي ] ."
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"الفرق بين الزهد والورع ، أن الزهد: ترك ما لا ينفع في الآخرة ، والورع: ترك ما يخاف ضرره في الآخرة".
اختيار الطعام اهتمام بالصحة: