فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 106

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: . . . . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ أَطْعَمَهُ اللَّهُ الطَّعَامَ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ ، وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ ، وَمَنْ سَقَاهُ اللَّهُ لَبَنًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ ، وَزِدْنَا مِنْهُ ، لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِئُ مَكَانَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ غَيْرُ اللبن" [ حديث حسن ، أخرجه الترمذي وقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وأخرجه ابن ماجة ، وحسنه الألباني ، وحسنه الأرنؤوط في زاد المعاد 4 / 217 ] .

وبعد أن تلمسنا شيئًا من أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم بعد الفراغ من الطعام يعني ماذا يقول العبد إذا فرغ من طعامه وشرابه ، فثمة سؤال يطرح نفسه ، وهو:

ما الأجر المترتب على تلك الأذكار ؟

الجواب:

لا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم رتب على ذلك أجرًا ، لا سيما إذا وثق الإنسان بكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ، وعلم علم يقين أنه لا ينطق عن الهوى ، ثم احتسب الإنسان الأجر في ذلك فلا شك أنه سيؤجر بإذن الله تعالى ، والدليل على ما قلت حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" [ أخرجه الترمذي ، وقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، وأخرجه أبو داود وابن ماجة وحسنه الألباني في الإرواء 7 / 47 ] .

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ ، بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ" [ حديث صحيح ، أخرجه الترمذي وابن ماجة وأحمد ، وهو في صحيح الجامع برقم 3942 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت