فهرس الكتاب
تذكري يا أختاه أنك بإيمانك ذات نسب عريق يربطك بهذا الركب الطيب المبارك من لدن آدم عليه السلام { إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ } الأنبياء92.
أختاه: لستِ ببنتٍ لا جذورَ لها
ولستِ مقطوعة ً مجهولة النسب
أنتِ ابنة العُرْبِ والإسلام عشتِ به
في حُضنِ أطهر أُمٍ من أعزِ أبٍ
فلا تبالي بما يُلقونَ من شُبهٍ
وعنَدكِ العقلُ إن تدعيه ِيستجبِ
سَليهِ مَنْ أنا ما أهلي لِمنْ نسبي
للغربِ أم أنا للإسلامِ والعُرْب
لِمَنْ ولائي لِمَنْ حُبي لِمَنْ عَمَلي
لله أم لِدُعاةِ الإثمِ والكذبِ ؟!
هما سبيلان يا أختاه مالهما من ثالثٍ
فاكسبي خيرًا أو اكتسبي
سبيلُ ربِكِ والقرآن منهجه
نورٌ مِن الله لم يُحْجَبْ ولم يَغِبِ
في رَكبِهِ شرفُ الدنيا وعِزَّتُها
ويومَ نُبعثُ فيه خيرَ مُنقلبِ
فاستمسكي بعُرى الإيمانِ وارتفعي
بالنفسِ عن حمأةِ الفُجار واجتنبي
صوني حيائكِ صوني العرض لا تهني
وصابري واصبري لله واحتسبي
إن الظن بك أن تكوني معتزة بدينك، بإيمانك، فتتميزين عن المفسدين والمفسدات الذين تعالت هتافاتهم لكي تحطمي كل قيود القديم؛ وتثوري على كل شئ قديم، وما أرادوا بالقديم سوى دينك الذي تديني لله به؛ ومن أقوالهم ( إلى متى تبقى نساء الشرق محتجبات من غير أن يخالطن الرجال ويغشين مجامعهن ؟) .
أختاه: كم أتمنى أن تفرقي بين من يحترم عقلك ِ لا جسدكِ ويهتم بملء الفراغ الفكري لا من يهتم بالشهوة والجسد (37) .