فهرس الكتاب
[تنبيه] : ذكر في هامش النسخة التي صحّحها محمد ذهني ما نصّه: ثم إن لفظ "قُضَيِّب" وُجِد في هامش نسخة مُصَغَّرًا، فتقرأ ياؤه مشدّدة مكسورة، مع ضمّ أوله، وفتح ثانيه. انتهى (١) . يعني: أن قُضَيِّبًا بتشديد الياء تصغير قَضِيب بتخفيفها.
و "الأَرَاك" - بفتح الهمزة، وتخفيف الراء -: شجرٌ من الحَمْض، يُستاك بقُضْبَانه، الواحدة أراكةٌ، ويقال: هي شجرة طويلةٌ، ناعمةٌ، كثيرة الوَرَقِ والأغصان، خَوّارةُ العُود، ولها ثَمَرٌ في عَنَاقِيد، يُسَمَّى البَرِيرَ، يملأ العُنقُود الكفَّ، والأَرَاك: موضعٌ بعرفة من ناحية الشام، قاله الفيّوميّ رحمه الله (٢) .
وإضافة "قَضيب" إلى "أراك" ، بمعنى "من" ، أو هي من إضافة العامّ إلى الخاصّ، ومثله خاتم حديد، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.
مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى) : حديث أبي أمامة الحارثيّ - رضي الله عنه - من أفراد المصنّف رحمه الله.
(المسألة الثانية) : في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا في "الإيمان" [٦٤/ ٣٦٠ و ٣٦١] (١٣٧) ، و (النسائيّ) (٥٤٢١) ، وفي "الكبرى" (٥٩٨٠) ، و (ابن ماجه) في "الأحكام" (٢٣٢٤) ، و (أحمد) في "مسند الأنصار" (٢١٧٣٦) ، و (مالك) في "الموطأ" في "الأقضية" (١٤٣٥) ، و (الدارميّ) في "البيوع" (٢٤٩٠) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٨٨) ، و (أبو نُعيم) في "مستخرجه" (٣٥٣ و ٣٥٤) ، والله تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة) : في فوائده:
١ - (منها) : بيان وعيد من اقتطع حقّ امرئ مسلم بيمينه الكاذبة، وأن ذلك من الأخلاق التي تنافي كمال الإيمان، وهو وجه المطابقة في إيراده في "كتاب الإيمان" .