فهرس الكتاب
أولًا: إقتداءً بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وحب اتباع له ولسنته فقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( ما لنا وللرمل إنما كنا راء نيابة المشركين وقد أهلكهم الله ثم قال: شيء صنعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا نحب أن نتركه ) (1) .
ثانيًا: تذكر نعمة الله تعالى على المسلمين من حيث تكثير العدد والعدة بعد القلة والضعف .
ثالثًا: تذكر ما يطلب من الإنسان لإغاظة المشركين ومن لم يستطع الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى فلا يقضيها بعد ذلك لأنها سنة فات محلها ولأن في قضائها في الأشواط التي تليها مخالفة للسنة لأن السنة في الأشواط الأخيرة المشي دون الرمل .
سؤال:
ما الفائدة من الرمل ؟
الجواب:
إظهار القوة والجلد .
ويسقط الرمل عن المريض والصغير والنساء لأنه معدوم في حقهن وكذلك عن المحرم من مكة أو قربها .
لما ورد أن بن عمر رضي الله عنهما: ( كان لا يرمل إذا أحرم من مكة ) وقال بن عباس رضي الله عنهما: ( إنما الرمل على أهل الأفاق ) .
والرمل أولى وأفضل من القرب من البيت دون رمل لأن مراعاة الفضيلة المتعلقة بذات العبادة أولى من مراعاة المتعلقة بزمانها أو مكانها ) وهذه قاعدة ينبغي التنبه لها .
والرمل والاضطباع لا يكون إلا في طواف العمرة للمعتمر وطواف القدوم للقارن والمفرد أما طواف الإفاضة والوداع فلا رمل ولا اضطباع فيهما ويستلم الحجر والركن اليماني في كل مرة يصل إليها في الأشواط لقول بن عمر رضي الله عنهما: ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يدع أن يستلم الركن اليماني والحجر في طوافه قال نافع: وكان بن عمر يفعله ) (2) .
وقال بن عمر رضي الله عنهما: ( ما تركت استلام هذين الركنين منذ رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستلمهما ) (3) .
(1) البخاري
(2) رواه ابو داود وهو حديث حسن
(3) رواه مسلم