فهرس الكتاب
وإذا كان بين الركن اليماني والحجر الأسود فإن يقول: ( ربنا أتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) لحديث عبدالله بن السائب قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول بين الركن والحجر: ( ربنا أتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) (1) .
وللمعتمر أن يدعو بما شاء من الدعاء أثناء الطواف وله قراءة القران ولا يجهر بذلك لما يلي:
لأنها أذكار يسن الإخفات بها .
عدم الخلط على من بجواره من الطائفين .
أن الله سميع بصير يرى النملة السوداء على الصخرة السوداء في الليلة الظلماء ، ويسمع السر وأخفى .
بعدًا عن الرياء .
وليحذر المسلم من هذه الكتيبات التي بأيدي الناس اليوم والتي خصص فيها لكل شوط دعاء مخصوص فذلك لم يرد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي قال: ( من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد ) (2) ، وقال عليه الصلاة والسلام:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" (3) ، أي مردود على صاحبه فهذا من البدع المحدثة والإنسان يدعوا بما شاء وبما فتح الله عليه من الدعاء وغاية ما يرجوه الإنسان هو الفوز بالجنة والنجاة من النار فيدعوا الله بذلك ويكثر من هذا الدعاء ويدعوا بصلاح نفسه وأهله وولده والنصر والتمكين للإسلام على أعدائه وغير ذلك مما يتخيره المسلم من الدعاء الطيب الذي ليس فيه قطيعة رحم أو دعاء على مسلم .
(1) رواه أبو داود وغيره وحسنه الألباني برقم 1666
(2) رواه أهل السنن بإسناد صحيح
(3) متفق عليه