1-أن الاسم الكريم ( غفار ) جاء في معرض التذكير بالنعم في السورتين ففي طه قيل (يَا بَنِي إِسْرائيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الأيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى.. وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى) (طه:80:82)
وفي نوح قيل: (إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا .. يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ....) (نوح:9: 11 )
.... وكل ذلك عد للنعم
2-أن الاسم الكريم ذكر في معرض الرزق المنزل من السماء وأكل الحلال ففي طه قيل ( ونزلنا عليكم المنّ والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم ... وفي نوح قيل: (يرسل السماء عليكم مدرارًا ويمددكم بأموال وبنين ..الخ
3-في نوح قيل: (وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا ..ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا) (نوح:17: 18) وفي طه قيل: (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى) (طه:55)
4-في نوح قيل: (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ بِسَاطًا ..لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا) (نوح19: 20) وفي طه قيل: ( الذي جعل لكم الأرض مهدًا وسلك لكم فيها سبلًا .... )
وهكذا يتلاقى السياقان مما يشعر بشدة القرب فإذا أضفنا إلى هذا التلاقي ما في الجملة والاسم موضوع البحث لوجدنا زخمًا من التشابه بين السورتين0
لكن هذا الزخم يضع البحث أمام سؤال ، وهو: متى يأتي اسمه ( غفار ) ،وفي أي المقامات يكون ؟