6- (يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ) (سبأ:2)
7- (إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزمر:53)
8- (أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الشورى:5)
9-كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الاحقاف:8)
10-لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) (الملك:2)
11- (وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ) (البروج:14)
وهذه هي الجمل مرة أخرى:
[ هو الغفور - إنه هو الغفور - أني أنا الغفور - ربك الغفور - إنه هو الغفور - هو الرحيم الغفور - إنه هو الغفور - إن الله هو الغفور - وهو الغفور - وهو العزيز الغفور - وهو الغفور الودود ] .
إن دلالة القصر لا تخلو من واحدة منها إما بسبب تعريف الطرفين ، وإما بسبب ضمير الفصل بين الاسم والخبر وقد ذكر البقاعي - رحمه الله - تعقيبًا على هذه الجمل بما يفيد دلالتها على القصر حيث يقول مثلًا تعقيبًا على قوله سبحانه وتعالى (( إنه هو الغفور الرحيم ) )قال: [ أي وحده ]
وفي قوله ( أني أنا الغفور الرحيم) قال: [ أي: وحدي...لا اعتراض لأحد عليه...]
وفي قوله (( وربك الغفور ) )قال: [ أي هو وحده الذي يستر الذنوب إما بمحوها أو بالحلم عنها إلى وقت .... ]
والنظر في سياق هذه الآيات يجد كل جملة ذكر فيها اسمه ( الغفور) معرفًا بأل يشير إلى اختصاص الله تعالى بهذه الصفة وبغيرها
فبداية من آية يونس يقول السياق:
(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (يونس:104)