فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 463

أتجرد من العاطفة لأكون حياديًا موضوعيًا ولأسمع القول من الطرفين فأتبع أحسنه» . [1]

ويقول في الكتاب نفسه: «وقد عاهدت ربي أن أكون منصفًا

فلا أتعصب لمذهبي، ولا أقيم وزنًا لغير الحق» . [2]

ويقول في كتابه فسألوا أهل الذكر: «فعلى الباحث هنا أن يتقي الله في بحثه، ولا تأخذه العاطفة فيميل عن الحق، ويتبع الهوى، فيضل عن سبيل الله، إنما واجبه أن يخضع للحق، ولو كان الحق مع غيره، ويحرر نفسه من الرواسب، والعواطف، والأنانية» . [3]

هذا ما ذكره المؤلف عن منهجه في البحث، فهل التزم بهذا؟ ... إليك أيها القارئ الإجابة على هذا من كلامه:

يقول مثنيًا على الرافضة: «بل قد استهوتني عباداتهم، وصلاتهم ودعاؤهم، وأخلاقهم، واحترامهم لعلمائهم، حتىتمنيت أن أكون منهم» . [4]

ويقول: «ثم قرأت كتاب المراجعات للسيد شرف الدين الموسوي، وما إن قرأت فيه بضع صفحات، حتى استهواني الكتاب، وشدنى إليه شدًا، فكنت لا أتركه إلا غصبًا وكنت أحمله في بعض الأحيان إلى المعهد» . [5]

ويقول ولست أدري كيف أقنع نفسي، أو غيري، بآراء أهل السنة التي اعتمدت على ما أظن: أقوال الحكام من بني أمية» . [6]

(1) ثم اهتديت ص92.

(2) المرجع نفسه ص101.

(3) فسألوا أهل الذكر ص36.

(4) ثم اهتديت ص43.

(5) المرجع نفسه ص87.

(6) لأكون مع الصادقين ص150.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت