الصفحة 115 من 120

ونظرًا لانهيار صناعة السياحة، فقد تضررت شركة الطيران الإسرائيلية (العال) التي وصلت خسائرها إلى 160 مليون دولار، ومع تدهور الوضع الأمني قرَّرت العديد من شركات الطيران العالمية إلغاء رحلاتها إلى تل أبيب، كان من أبرزها شركة (إير فرانس) (البيان 8/ 9/ 2001م) .

أما في قطاع البناء والعقارات فقد حدث تقلص بنسبة 10%، وبلغت الخسائر حوالي 600 مليون دولار نتيجة منع العمال الفلسطينيين من الدخول إلى إسرائيل، وانخفضت نسبة شراء البيوت والشقق الجديدة بنسبة 16% خلال الفترة من تموز (يوليو) إلى تشرين الثاني (نوفمبر) 2001م، أما في المستوطنات فقد انخفضت مبيعات الوحدات السكنية بنسبة 66%.

وامتدت الأزمة إلى المناطق العربية المحتلة في عام 1948م. فمنذ قيام الانتفاضة وتضامن الشباب العربي معها في مظاهرات عنيفة في مدن مثل يافا وحيفا وعكا، أخذ اليهود يبيعون منازلهم في يافا ويخلون عكا مهاجرين إلى مناطق أخرى. ويقوم السكان العرب بشراء البيوت والشقق التي يبيعها اليهود بأسعار رخيصة، فأسعار الوحدات السكنية انخفضت في كل المدن المختلطة التي يسكنها العرب واليهود، وتصل نسبة الانخفاض أحيانًا إلى 30 % أو أكثر، وذلك بسبب رغبة اليهود في الهجرة (الموقع الإخباري باللغة العربية لصحيفة يديعوت أحرونوت 29/ 3/ 2002م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت