الصفحة 11 من 90

لا يصح على إطلاقه بحال لمعارضته لآيات وأحاديث كثيرة من غير استناد إلى دليل ، ومن المعلوم ، أنه لا يصح تخصيص عمومات الكتاب والسنة إلا بدليل يرجع إليه ، ومن المعلوم أيضًا أن عمومات الآيات والأحاديث ، الدالة على حث جميع الناس على العمل بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، أكثر من أن تحصى كقوله صلى الله وسلم ( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وسنتي ) (1) وقوله - صلى الله عليه وسلم - ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ) (2)

(1) 1 ) صحيح أخرجه مالك في الموطأ ، والدارقطني ، والحاكم في المستدرك ، والبيهقي في السنن الكبرى ، وابن حزم في الأحكام ، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي ، واللآلكائي في اعتقاد أهل السنة ، وقال ابن عبد البر: حديث محفوظ معروف مشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل العلم شهرة يكاد يستغنى بها عن الإسناد ، من حديث أبي هريرة وعمرو بن عوف ، وصححه الألباني في صحيح الجامع .

انظر الموطأ في كتاب القدر باب النهي عن القول بالقدر رقم ( 1708 ) 2 / 400، وسنن الدارقطني 4 / 245، والمستدرك 1 / 93 ، والسنن الكبرى للبيهقي 10 / 114 ، والأحكام لابن حزم 6 / 243 ، والجامع لأخلاق الراوي رقم ( 88 ) 1 / 111 ، واعتقاد أهل السنة 1 / 80 ، والتمهيد لابن عبد البر 24 / 331 ـ 332 ، وصحيح الجامع رقم ( 2937 ) 1 / 566 .

(2) صحيح أخرجه أحمد وابن ماجة وابن أبي عاصم والطبراني في الكبير ومسند الشاميين والحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي ، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة من حديث العرباض بن سارية .

انظر: مسند أحمد 4 / 126، وسنن ابن ماجة في المقدمة باب اتباع سنن الخلفاء الراشدين المهديين رقم ( 42 ـ 43 ) 1 / 15 ـ 16، والسنة لابن أبي عاصم رقم ( 33 ، 55 ـ 59 ) 1 / 19 ـ 20 ، 29 ـ 30 ، والمعجم الكبير رقم ( 618 ـ 619 ، 622 ـ 624 ) 18 / 246 ـ 247 ،

ومسند الشاميين رقم ( 2017 ) 3 / 172 ـ 173، والمستدرك 1 / 95 ـ 96 ، وصحيح سنن ابن ماجة رقم ( 42 ـ 43 ) 1 / 31 ـ 32 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت