فهرس الكتاب
عن وائل بن حجر رضي الله تعالى عنه أنه ( رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر ، وصف هَمَّامُ حيال أذنيه ، ثم التحف بثوبه ،(1) ثم وضع يده اليمنى على اليسرى فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب ثم رفعهما ثم كبر فركع فلما قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه فلما سجد سجد بين كفيه ، وفي لفظ: ثم وضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ (2) والساعد ) (3) (4)
(1) التحف بثوبه: أي تغطى به، واللحاف ما يلتحف به ، وكل شيء تغطيت به فقد التحفت به، وهو أن يشتمل به حتى يجلل جسده ، ومنه اشتمال الصماء عند العرب .
انظر:مختار الصحاح ص 247، ولسان العرب 8/330 وَ 9/ 314 .
(2) الرسغ: هو المفصل ،
انظر مختار الصحاح ص 184 ، ولسان العرب 3 / 214 .
(3) الساعد: العضد، وهو من المرفق إلى الكتف.
انظر مختار الصحاح ص 184 ، ولسان العرب 3 / 214 .
(4) صحيح: أخرجه مسلم وأبو داوود والنسائي في الصغرى والكبرى وأحمد والدا رمي وابن أبي شيبة وابن حبان وابن خزيمة وابن الجارود والدارقطني والطبراني في الكبير والبيهقي في السنن الكبرى وابن عبد البر في التمهيد وصححه مسلم و ابن خزيمة وابن حبان والألباني وغيرهم .
انظر صحيح مسلم في كتاب الصلاة باب وضع اليمنى على اليسرى بعد تكبيرة الإحرام تحت صدره فوق سرته رقم ( 401 ) 1 / 301 وسنن أبي داو ود في كتاب الصلاة باب رفع اليدين في الصلاة رقم ( 726 ـ 727 ) 1/466 ، وسنن النسائي في كتاب الصلاة باب موضع اليمين من الشمال في الصلاة رقم (888) 2/ 463 ـ 464، وسنن النسائي الكبرى رقم ( 963 ) 1 / 310 ، ومسند أحمد 4 / 317 ـ 318 ، وسنن الدار مي 1 / 314 ـ 315 ، ومصنف ابن أبي شيبة رقم ( 3935 ) 1 / 342 ، وصحيح ابن حبان رقم ( 1860 ، 1862 ) 5 / 170 ـ 175 ، ورقم ( 1945 ) 5 / 271 ـ 272 ، وصحيح ابن خزيمة رقم ( 479 ـ 480 ) 1/243، والمنتقى لابن الجارود رقم ( 208 ) ص 62 ـ 63 وسنن الدار قطني رقم ( 1244 ) 1 / 227 ، والمعجم الكبير رقم ( 50 ) 22 / 25 ورقم ( 60 ) 22 / 27 ورقم ( 78 ـ79 ) و ( 82 ) 22 / 33 ـ 35 ، ورقم ( 110 ) 22 / 44 ، والسنن الكبرى للبيهقي 2 / 28 ، 71 - 72 ، والتمهيد لابن عبد البر 20 / 74 وصحيح سنن أبي داوود رقم ( 723 ـ 727 ) 1 / 209 ـ 211 .