فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 58

أكل هذه الأرباح وتعتبرون أنفسكم مهزومين ؟!: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [1] .

ثم إن ما أصابكم لم يكن عفوًا وبلا تقدير.. بل لحِكم شتى: (وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ) [2] .

1 - ( وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ) .?

2 - (وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا ) .

3 - (وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ) .

4 - ( وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ) .

5 - ( وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) .

6 - ( وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ) .

هكذا يجمل العبر، ويواسى الجراح، ويفتح طريق الأمل، ويرشدهم إلى الطاعة والانقياد، ويغرس في نفوسهم بذلك أهم تشريع عسكرى في وجوب الطاعة والتزام النظام، والحرص على تنفيذ الخطة، ووضوح الهدف دائمًا، وعدم الانحراف عنه إلى الدروب الفرعية التى تستنفد الجهد، وتبطئ في الوصول.. بل ربما لا تصل بهم إلى الغرض المنشود، وصدق الله العظيم: (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) [3] .

كادت تهد من الأصوات راحلتى ... * ... إذ سالت الأرض بالجُرد الأبابيل

تردى بأسد كرام لا تنابلة ... * ... عند اللقاء ولا حزق معازيل

فظلت عدوا أظن الأرض مائلة ... * ... لما سموا برئيس غير مخذول

فقلت ويل ابن حرب من لقائكم ... * ... إذا تغطمطت البطحاء بالجيل

إنى نذير لأهل البسل ضاحية ... * ... لكل ذى إربة منهم ومعقول

من جيش أحمد لا وخش تنابلة ... * ... وليس يوصف ما أنذرت بالقيل

فى أعقاب"أُحد"

(1) سورة آل عمران - آية رقم 165.

(2) سورة آل عمران - آية رقم 166.

(3) سورة الأنفال - آية رقم 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت