فهرس الكتاب
الصفحة 40 من 58
ارتحل"أبو سفيان"وهدأت العاصفة، وظن المسلمون أن الدرس قد انتهى، وأنهم سيضمدون جرحاهم، ويعودون إلى المدينة.. لكن القائد الموحى إليه، ذا العقل المتقد، والبصيرة النافذة.. ينظر إلى أبعاد هذه المعركة إنه مثخن بالجراح.. وأصحابه كذلك لكن الخطر ما زال يبرق في الأفق !!
ألا يجوز أن يركب القرشيون رؤوسهم ويعودوا ثانيًا - بعد أن يفيقوا من غمرة النصر المقتنص - إلى المدينة يستبيحون أعراضها بعد أن فهموا أنهم هزموا أصحابها ؟!! إن ذلك ممكن ومنتظر.. بل هذا هو ما كاد يحدث !!
حجم الخط: