فى جعبتهم بسفه وسرف ليطفئوا نور الله: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ) [1]
ويجيب"صفوان":"علىَّ دَيْنك.. أنا أقضيه عنك.. وعيالك مع عيالى أواسيهم ما بقوا، لا يسعنى شىء ويعجز عنهم"، فقال له"عُمَير":"فاكتم شأنى وشأنك !!".
ثم أمر"عمير"بسيفه فشحذ له وسُمّم ثم انطلق حتى قدم المدينة فرآه"عمر"ينيخ على باب المسجد متوشحًا سيفه، فقال:"هذا الكلب عدو الله عمير.. والله ما جاء إلا لشر.. وهو الذى حرش بيننا، وحزرنا للقوم يوم بدر".
ثم دخل"عمر"يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدوم"عُمير"فأذن له بالدخول، فلبَّبَه"عمرُ"بحمالة سيفه، وأدخله على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال لرجال ممن كانوا معه من الأنصار:"ادخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجلسوا عنده، واحذروا عليه من هذا الخبيث، فإنه غير مأمون"، فلما رآه الرسول صلى الله عليه وسلم قال: « أرسله يا عمر.. ادن يا عمير » ، فدنا ثم قال:"أنعموا صباحًا"،
(1) سورة الأنفال - آية رقم 36.