فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 88

ومن هذا المعنى كذلك يفرض الإسلام الهجرة من موطن الذلة والاستضعاف إلى موطن آخر يحصل فيه على أمَسِّ حق يتصل بالكرامة الإنسانية ، فإذا ما أهمل هذا الذليل المستضعف ولم يهاجر فمأواه جهنم وبئس المصير: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا >97< إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا) (1) .

بل لقد وصلت قداسة الحرية إلى درجة جعلت من أهداف سيدنا"موسى"%/ تخليص الأذلاء من قيود الذل والاستكانة لفرعون: (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ>5

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت