فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 88

ويؤكد التطبيق الإسلامي في عهد الخلفاء الراشدين هذه الحقيقة التي تعتبر الأمة مصدر السلطات ، قال"عمر":"لوددت أني وإياكم في سفينة تذهب بنا شرقًا وغربًا فلن يعجز الناس أن يولوا رجلًا منهم ، فإن استقام اتبعوه ، وإن جنف قتلوه"، فقال طلحة: وما عليك لو قلت: وإن تعوج عزلوه ، فقال"عمر":"لا: القتل أنكل لمن بعده"، وكتب لأبي موسى الأشعري واليه على الكوفة:"يا أبا موسى ، إنما أنت واحد من الناس غير أن الله جعلك أثقلهم حملًا .. إن من ولي أمر المسلمين يجب عليه ما يجب على العبد لسيده".

وقال"أبو بكر"حين ولي الخلافة:"يا أيها الناس ، قد وليت عليكم ولست بخيركم ، فإن رأيتموني على حق فأعينوني ، وإن رأيتموني على باطل فسددوني ، أطيعوني ما أطعت الله فيكم ، فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم".

وقال"عثمان بن عفان":"إني أتوب وأنزع ولا أعود لشيء عابه المسلمون ، فإذا نزلت عن منبري فليأتني أشرافكم فليروني رأيهم ، فوالله إن ردني الحق عبدًا لأذلن ذل العبيد".

الفرق بين الشورى والديمقراطية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت