فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 88

وإضافة إلى ما سبق من نصوص تؤكد حق الحياة نجد الإسلام يحذر من الاعتداء على هذه الحرمة في عديد من النصوص التي تحمل معنى التغليظ ، ' [: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) [1] .

ووقف الرسول صلي الله عليه وسلم أمام الكعبة العظيمة وقال:"مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ مَالِهِ وَدَمِهِ وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلاَّ خَيْرًا" [2] .

وإذا كانت هذه النصوص تؤكد هذه الحرمة بالنسبة للمسلم ، فإن رسول الله صلي الله عليه وسلميؤكدها كذلك بالنسبة لغير المسلم المسالم .. قال صلي الله عليه وسلم:"مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ" [3] ، وقال صلي الله عليه وسلم:"مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ" [4] .

(1) سورة النساء - الآية 93 .

(2) أخرجه ابن ماجه - كتاب الفتن - باب حرمة دم المؤمن وماله - حديث رقم 3932 .

(3) أخرجه البخاري - كتاب الجزية - باب إثم من قتل معاهدًا بغير جرم - حديث رقم 3166 .

(4) أخرجه النسائي - كتاب القسامة - باب تعظيم قتل المعاهد - حديث =

= رقم 4750 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت