فهرس الكتاب
وإضافة إلى ما سبق من نصوص تؤكد حق الحياة نجد الإسلام يحذر من الاعتداء على هذه الحرمة في عديد من النصوص التي تحمل معنى التغليظ ، ' [: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) [1] .
ووقف الرسول صلي الله عليه وسلم أمام الكعبة العظيمة وقال:"مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ مَالِهِ وَدَمِهِ وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلاَّ خَيْرًا" [2] .
وإذا كانت هذه النصوص تؤكد هذه الحرمة بالنسبة للمسلم ، فإن رسول الله صلي الله عليه وسلميؤكدها كذلك بالنسبة لغير المسلم المسالم .. قال صلي الله عليه وسلم:"مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ" [3] ، وقال صلي الله عليه وسلم:"مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ" [4] .
(1) سورة النساء - الآية 93 .
(2) أخرجه ابن ماجه - كتاب الفتن - باب حرمة دم المؤمن وماله - حديث رقم 3932 .
(3) أخرجه البخاري - كتاب الجزية - باب إثم من قتل معاهدًا بغير جرم - حديث رقم 3166 .
(4) أخرجه النسائي - كتاب القسامة - باب تعظيم قتل المعاهد - حديث =
= رقم 4750 .