فهرس الكتاب
وهذه الخيرات والفلاح والجنان المعدة لمن هي ؟ ( للفقراء ورضوانا ) "الحشر: 8".
( والسابقون ورضوا عنه ) "التوبة: 100"، وهذا الرضى الأبدي من المراد به ؟
(رجال تبديلا ) "الأحزاب: 23". ( ان الله --- الجنة ) "التوبة: 111"، وهذه البيعة
الرابحة من تولى عقدها ؟ ( محمد السجود ) "الفتح: 29"، وهذه الأوصاف الجميلة من
هو الموصوف بها ؟ ( الذين ءامنوا عند الله ) "التوبة: 20"الآيات ( فأنزل الله --- عليما )
"الفتح: 26".
يا عجبا كيف تكون العصاة الفسقة بزعم الدعاة المرقة أحق بكلمة التقوى وأهلها ؟! هلا كانوا هم أحق بها وأهلها ، لزعمهم أنهم على الحق ، لا الصحابة وأتباعهم أغلط صدر من الباري جل وعلا ؟
حتى أعطى القوس غير باريها ، أم سهل حصل ممن لا يضل ولا ينسى ، ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، وبادي الأمور وخافيها حتى يقول فيهم ذلك ، مع علمه بما سيكون منهم من التبديل والتحريف .. كلا والله بل كان الله بكل شيء عليما ، وكانوا هم أحق بها وأهلها أزلا وأبدا ، وعلم الله لا يتبدل ، والله أعلم حيث يجعل رسالاته ، ثم كيف أطنب في مدحهم في كتابه ، وعلى لسان رسوله وهو يعلم ما يصدر منهم من التعاون على الظلم والعدوان ، وقول الزور والبهتان ، قبل أن يدفنوا نبيهم ويجهزوه أغش منه لرسوله المحبوب مع ماله عنده من المكانة !! أو عجزت قدرته النافذة
عن أن يختار لرسوله من يصحبه بالصدق ، ويؤدي شرعه بالأمانة !! أم أنزل كتابه وأرسل رسوله للاضلال لا للارشاد حتى مدح فيه من هو مذموم عنده من العباد ، فاعتبروا يا اولي القلوب والأبصار
( وان استغفروا قدير ) "هود: 3 ، 4".