فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 100

ولنختم الكلام حول هذا الموضوع بوصية نفيسة من ابن العربي المعافري رحمه الله قال: ( فأعرضوا عن الغاوين وازجروا العاوين وعرجوا عن سبيل الناكثين الى سنن المهتدين وأمسكوا الألسنة عن السابقين الى الدين ، واياكم أن تكونوا يوم القيامة من الهالكين بخصومة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد هلك من كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم خصمه ، دعوا ما مضى فقد قضى الله فيه ما قضى وخذوا لأنفسكم الجد فيما يلزمكم اعتقادا وعملا ولا تسترسلوا بألسنتكم فيما لا يعنيكم مع كل ماجن اتخذ الدين هملا ، فان الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ، ورحم الله الربيع بن خثيم فانه لما قيل له قتل الحسين ، قال: أقتلوه ؟ قالوا: نعم ، فقال:( قل اللهم - يختلفون ) "الزمر: 46"، ولم يزد على هذا أبدا فهذا العقل والدين والكف عن أحوال المسلمين

والتسليم لرب العالمين ) ."العواصم من القواصم: ص - 182".

بعض أقوال علماء الجرح والتعديل

فيمن يسب الصحابة

كان عبد الله بن مبارك يقول على رؤوس الناس ( دعوا حديث عمرو بن ثابت فانه كان يسب السلف ) "مقدمة صحيح مسلم: 1 / 16".

وقال هناد السري: ( مات عمرو بن ثابت فلما مر بجنازته فرآها ابن المبارك دخل المسجد وأغلق عليه بابه حتى جاوزته ) .

وقال أبو عبيد الآجري: ( سألت أبا داود عن عمرو بن ثابت فقال:( رافضي خبيث ) .

وقال أيضا: ( رجل سوء ) . وقال كذلك: ( من شرار الناس ) .

قال يحيى بن معين - لما سئل عن يونس بن خباب - فقال: ليس بثقة ، كان يشتم أصحاب النبي صلىالله عليه وسلم ومن شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فليس بثقة ) .

وقال أيضا: ( رجل سوء كان يشتم عثمان ) .

وقا لالامام أحمد: ( كان خبيث الرأي ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت