فهرس الكتاب
وقال ابن حبان: ( وكان رجل سوء غاليا في الرفض ) ، ثم قال: ( لاتحل الرواية عنه لأنه كان داعية لمذهبه ) . وكان عمرو بن عبيد ممن اجتمعت فيه البلايا والرزايا اذ جمع بين بدعة الاعتزال وبدعة القدر وجريمة شتم الصحابة ولكن علماءنا وأئمتنا جزاهم الله خيرا تصدوا لبدعته وكشفوا عوراه وحذروا من نحلته حتى بلغ ذلك بابن عون رحمه الله أن هجر وأعرض عن رجل رآه يمشي مع عمرو بن عبيد شهرين ) .
وهذا المغيرة بن سعيد البجلي ( كان رافضيا خبيثا كذابا ساحرا ، أدعى النبوة وفضل عليا على الأنبياء وكان مجسما ) . كما يقول عنه الذهبي: ( قتله الأمير خالد القسري لزندقته . قال الأعمش:( أول من سمعته يتنقص أبا بكر وعمر المغيرة المصلوب ) .
وقال ابن عدي: ( لم يكن بالكوفة ألعن من المغيرة بن سعيد فيما يروى عنه من الزور عن علي ، هو دائم الكذب على أهل البيت ) .
وقال الدارقطني: ( دجال أحرق بالنار زمن النخعي ، ادعى النبوة ) .
وهذا ابراهيم بن أبي يحيى الأسلمي قال عنه أبو همام السكوني: ( سمعت ابراهيم بن أبي يحيى يشتم بعض السلف ) ، وقال يحيى القطان: ( سألت مالكا عن ابراهيم بن أبي يحيى أثقة في الحديث ؟ قال: لا ولا ثقة في دينه ) .
عدالة جميع الصحابة بدون استثناء عند المحدثين
قال الحافظ ابن حجر: ( اتفق أهل السنة على ان الجميع عدول ، ولم يخالف في ذلك الا شذوذ من المبتدعة ) .