فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 100

ثم قال: ( ان الأمة مجمعة على تعديل الصحابة ومن لابس الفتن منهم ، فكذلك باجماع العلماء الذين يعتد بهم في الاجماع احسانا للظن بهم ونظرا الى ما تمهد لهم من المآثر وكأن الله سبحانه وتعالى أتاح الاجماع احسانا للظن بهم ونظرا الى ما تمهد لهم من المآثر وكأن الله سبحانه وتعالى وأتاح الاجماع على ذلك لكونهم نقلة الشريعة والله أعلم ) .

قال ابن حزم رحمه الله: ( وكلهم عدل امام فاضل رضى ) .

قال النووي: ( الصحابة كلهم عدول ، من لابس الفتن وغيرهم باجماع من يعتد به ) .

وقال السخاوي: ( وهم رضي الله عنهم باتفاق أهل السنة عدول كلهم مطلقا كبيرهم وصغيرهم ، لابس الفتن أم لا . وجوبا لحسن الظن ونظرا الى ما تمهد لهم من المآثر من امتثال أوامره بعده وفتحهم الأقاليم وتبليغهم عنه الكتاب والسنة وهدايتهم الناس ، ومواظبتهم على الصلاة والزكاة وأنواع القربات من الشجاعة والبراعة والكرم والآثار والأخلاق الحميدة التي لم تكن في أمة من الأمم المتقدمة

وقال ابن الجوزي: ( أجمع صالحوا هذه الأمة وعلى رأسهم السلف الكرام على استهجان واستقباح النيل من أحد الصحابة ، وهجروا فاعله ورموه بالرزيات وأوقعوا به ، شتى العقوبات ، وقد توعده القرآن والسنة بالخزي في الحياة وبعد الممات ، قال تعالى:( ومن يشاقق --- مصيرا ) "النساء:115". ومن المؤمنون حين نزول هذه الآية غير الصحابة ؟ فجهنم لمن اتبع غير سبيلهم . فكيف بمن سبهم وشتمهم وأبغضهم ؟

قال أبو الحسن الأشعري: ( وأجمعوا"أي أهل السنة والجماعة"على النصيحة للمسلمين والتولي لجماعتهم وعلى التوادد في الله والدعاء لأئمة المسلمين والتبري ممن ذم أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وازواجه ، وترك الاختلاط بهم ، والتبري منهم ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت