فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 100

قال ابن تيمية:"وعمر من أعلم الناس بأحوال الرجال وأحذقهم في السياية وأبعد الناس عن الهوى ... فلم يول معاوية الا وهم عنده ممن يصلح للإمارة ثم لما توفى زاد عثمان في ولايته".

وقال في الفتاوى: ( لما مات يزيد بن سفيان في خلافة عمر استعمل أخاه معاوية وكان عمر بن الخطاب من أعظم الناس فراسة وأخبرهم بالرجال وأقومهم بالحق وأعلمهم به حتى قال علي بن أبي طالب: كنا نتحدث أن السكينة تنطق على لسان عمر ) .

وقال أيضًا"لولا استحقاقه للإمارة ما أمره".

وقال رحمه الله: ( وكانت سيرة معاوية مع رعيته من خيار سير الولاة وكان رعيته يحبونه وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم ) "منهاج السنة [ 6 / 247 ] والحديث رواه أحمد ومسلم".

قال شيخ الإسلام: ( واتفق العلماء على أن معاوية أفضل ملوك هذه الأمة فإن الأربعة قبله كانوا خلفاء نبوة ؛ وهو أول الملوك ، كان ملكه ملكًا ورحمة كما جاء في الحديث(( يكون الملك نبوة ورحمة ، ثم تكون خلافة ورحمة ، ثم يكون ملك ورحمة ، ثم ملك وجبرية ، ثم ملك عضوض ) )-"رواه الطبراني ورجاله ثقات وهو في الصحيحة -"وكان في ملكه من الرحمة والحلم ونفع المسلمين ما يعلم أنه كان خيرًا من ملك غيره )"الفتاوى [ 4 / 478".

أما خلافته فكانت صحيحة شرعية ، فقد بايعه عدد كبير من الصحابة الكرام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت