الصفحة 12 من 82

السَّاعِي، وأحاديث الفتنة التي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها باعتزال الطائفتين» [1] .

وقال ابنُ حجر: «ويعرفُ المراد حيثما وَرَدَ بالسياق والقرائن» [2] .

نُبذةٌ تعريفيةٌ

بمُطَرِّف بنِ عبدِ الله بن الشخير

ومكانته في العلمِ والعملِ

* اسمه ونسبهُ وكُنيته:

مُطَرِّف بنُ عَبْدِ الله بنِ الشِّخِّيرِ - بكسر الشين المعجمة، وتشديد المعجمة المكسورة، بعدها تحتانية ساكنة ثم رَاء - أبو عَبْدِ الله العَامريّ الحَرَشَيّ - بمهملتين مفتوحتين ثم معجمة - البصريُّ.

-وأبوهُ: صحابيُّ جليلٌ رَوَى عددًا من الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم منها [3] :مَا رَوَاهُ مُطَرِّف بنُ عَبْدِالله بنِ الشِّخِّيرِ عن أبيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي وَفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ

(1) زاد المعاد (3/ 170) .

(2) فتح الباري (11/ 176) .

(3) ذَكَر المزيُّ أنَّ له في الكتب الستة تسعة أحاديث. انظر: تحفة الأشراف (4/ 358) ، وكذلك إتحاف المهرة لابن حجر (6/ 688) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت