مِنْ الْبُكَاءِ [1] .
-وله أخَوَانِ:
1 -يزيد بن عبد الله أبو العلاء البصري (ت 111) قال الذهبيُّ: «أحد الأئمة .. كان ثقةً، فاضلًا، كبير القدر، بَلَغَنا أنه كان يقرأ في المصحف فربما غُشِي عليه .. عن ثابت البناني قال: كان الحسنُ - هو البصريّ - في مجلس فقيل لأبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير: تكلمْ، فقال: أوهناك أنا! ثم ذكر الكلام ومؤنته» .فعلق الذهبيُّ على قول يزيد بقوله: «ينبغي للعالم أن يتكلم بنية وحسن قصد فإن أعجبه كلامه فليصمت، فإن أعجبه الصمت فلينطق، ولا يفتر عن محاسبة نفسه فإنها تحب الظهور والثناء» [2] .
2 -هانئ بن عبد الله، وليس له كبير ذكر [3] .
* مولده ووفاته:
وُلِدَ مُطَرِّف في حياة النبي صلى الله عليه وسلم عام بدر أو عام أحد، قال مُغْلطايّ: «مولده بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين، وأنه أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم سبعًا أو أكثر، ولهذا - والله أعلم - ذكرهُ ابنُ فتحون في كتاب الصحابة، وإنَّ ابن حبان لمّا ذكره في كتاب الثقات قال: وُلد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم» [4] ، وذكره ابن حجر في كتاب «الإصابة» في الطبقة الثانية [5] وهم الذين وُلدوا على عهد النبي
(1) حديثٌ صحيحٌ، رواه أبو داود (رقم 904) ، والنسائي (رقم 1214) ، والترمذي في الشمائل (رقم 323) ، و أحمد بن حنبل في مسنده (4/ 25) ، وصححه ابن خزيمة (رقم 900) ، وابن حبان (رقم 753) ، والحاكم (رقم 971) ، والضياء (رقم 436) .
وَالمِرْجَلُ - بكسر الميم وفتح الجيم: القدر إذا غلت.
والأزيز - بفتح الهمزة بعدها زاي ثم تحتانية ساكنة ثم زاي أيضا:صوت القدر إذا غلت.
(2) سير أعلام النبلاء (4/ 494) .
(3) تهذيب الكمال (30/ 139) ، تهذيب التهذيب (11/ 20) ، تقريب التهذيب (ص 570) .
(4) إكمال تهذيب الكمال (11/ 229) .
(5) الإصابة (3/ 478) .