فهرس الكتاب
صلى الله عليه وسلم، ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم دون سن التمييز.
ومات سنة خمس وتسعين من الهجرة - على الصحيح - بالبصرة [1] .
* أبرز شيوخه و تلاميذه:
-أبرز شيوخه:
غالب شيوخه من كبار الصحابة كعثمان بن عفان، وعلي بن
أبى طالب، وعمران بن حصين، وأبيه - جميعًا - وغيرهم من الصحابة.
وقد لازم مُطَرِّف عِمْرَانَ بنَ حُصَيْنٍ ملازمةً شديدةً، وتأثر به منهجًا وسلوكًا ومن ذلك كيفية التعامل مع الفتن قال الذهبيّ - في ترجمة عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ: «قلت: وكان ممن اعتزل الفتنة وذمها، قال أيوبُ، عن حميد بنِ هلال، عن أبي قتادة قال: قال لي عمران بن حصين: إلزم مسجدك، قلت: فإن دخل علي؟ قال: إلزم بيتك، قلت: فإن دخل بيتي؟ فقال: لو دخل علي رجل يريد نفسي ومالي، لرأيتُ أن قد حل لي قتاله» [2] .
وعمران بن حصين وَلي قضاءَ البصرة، وكان عمر بن الخطاب بعثه إليهم ليفقّههم، وقال ابن سيرين قال: ما قدم البصرة أحد يفضل على عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ، وكان الحسن البصري يحلف ما قدم عليهم البصرة بخير لهم من عِمْرَانَ ابن حُصَيْنٍ، مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة.
ومن الأحاديث التي تبين مدى ملازمة مُطَرِّف لعمران بن حصين:
حديثُ مُطَرِّف بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه أَنَا وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فَكَانَ إِذَا سَجَدَ كَبَّرَ وَإِذَا رَفَعَ رَاسَهُ كَبَّرَ وَإِذَا نَهَضَ مِنْ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ أَخَذَ بِيَدِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فَقَالَ: قَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا صَلاةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم [3] .
(1) سير أعلام النبلاء (4/ 189، 195) .
(2) تاريخ الإسلام (وفيات 41 - 60: ص:275) .
(3) أخرجه: البخاري في صحيحه (رقم 753) ، ومسلم في صحيحه (رقم 393) .قال
ابن حجر: «وفيه إشارة إلى أن التكبير الذي ذكره كان قد ترك» فتح الباري (2/ 270) .