فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 40 من 55

ما حذفت لامه وعوِّض عنها همزة الوصل في أوله لك في النسب إليه الوجهان ؛ تركه على حاله ، أو رده إلى أصله ، فتقول في النسب إلى ابن واسم ابني واسمي أو بنوي وسموي ، وعلَّق على هذا د. كحيل فقال:"قالَ سيبويه 2/82: وسألتُ الخليلَ عن الإضافةِ إلى ابنمٍ فقالَ: إن شئتَ حذفتَ الزوائدَ، فقلت: بَنَوِيٌّ؛ كأنّك أضفت إلى ابنٍ وإن شئتَ تركتَه على حالِه فقلتَ: ابنميٌّ ، كما قلت: ابني و استي" [1] .

القسم الثالث: موقفه من قرارات المجمع [2] :

للمجمع قرارات كثيرة ، ومنها قرارات وفق فيها ، ورزقت السيرورة ، وتقبلها الناس بسهولة ويسر ، وأخذت مكانها من قواعد اللغة ، دون تزيد أو ترداد ، وبنيت هذه القرارت على دراسات علمية أصيلة في الدرس النحوي والتصريفي ، وعالجها الحذَّق من النحويين والصرفيين ، فجاءت على أحسن حالٍ، ونالت من القبول أعلاه ، ولم يأتها من يعترضها أو يغض من قيمتها ، وما ذاك لأنها قرار مجمع ، ولكنها إقرار مجمع عليه من أهل الاختصاص من النحويين على وجه الخصوص ، فهم أهل هذا العلم ، وهم أساطينه على مدى ثلاثة عشر قرنًا أو تزيد ، وكان لأهل النحو موقفٌ واضحٌ ورأيٌ قويٌّ ، فما كان منها صحيح البناء سليم القاعدة قبلوه ، وما كان منها غير ذلك لم يتجاوز حجرات تلك المجامع .

والدكتور كحيل يمثل الرعيل المتقدِّم من النحويين في العصر الحاضر ، له رأيه وشخصيته الفذة ، وله آراؤه النيرة ، وله تسديداته الصائبة ، لم يكن متعصِّبًا للقديم لكونه قديمًا ، و لا مندفعًا مع الحديث لكونه حديثًا ، بل كان ذا رأي واختيار . وهذه بعض رؤاه في موافقة بعض قرارات المجمع ، ومنها:

المسألة الأولى: الاشتقاق من أسماء الأعيان:

(1) المصدر السابق 268هـ1.

(2) المراد به مجمع اللغة العربية في القاهرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت