فهرس الكتاب
فقال إذًا أقرب طريق للجنة هو الجهاد في سبيل الله وأنا قد بلغت السادسة والثلاثين وكلي ذنوب ومعاصي سألتك بالله أن أرافقك للجهاد؟؟ فقال الأخ الان يوجد حصار على البوسنة وليس من السهل الدخول والأخوه ينتظرون أن يفتح الطريق أما في كرواتيا أو سلوفينيا وكلتا هاتين الدولتين مليئة بالمعاصي والخمور والنساء والفتن مالايطيق الصبر عليه بشر فقال سأذهب ولو انتظرت سنة كامله وأخذ الأخ بمحاولة إقناعه ولكن دون جدوى، وفعلًا ذهب أبودجانه لكرواتيا وفي مدينة ساحلية من أكثر المناطق في أوروبا فتنة وجمالًا وأبودجانه حديث الإلتزام بعد فمع إصراره وصل لتلك المدينه الساحلية الحدودية مع البوسنه والهرسك ومكث في بيت صغير هو وأخ تركي قرابة ستة أشهر يترقب الطريق وكان كل وقته صلاة وعبادة وتعلم أمور الدين من الأخوة الدعاة هناك حتى أتته البشرى بفتح الطريق فذهب ودخل إلى البوسنة التى طالما حلم بدخولها المجاهدون وتوجه إلى كتيبة المجاهدين في زينيتسا وتدرب هناك وأعد واستعد وكانت هناك معركة قرب قرية شيريشا فدخلها وكانت أول معركة له في جهاده وفتح الله على المجاهدين في هذه العمليه وتخندق المجاهدون في تلكم الجبهه ونال شرف الرباط في سبيل الله وبعدها بشهرين أتت عملية أقوى وأكبر وهي عملية فيسيكو قلافا ايضا في نفس المنطقه